د/أسير الزمان
05-20-2008, 08:31 PM
طرح اليوم عن التقليد الثقافي وكالعادة بيت البدوى من زجاج ولا يرمى الناس بالحجارة لان الحجارة وسيلة لرمى اليهود اخترت هذا الطرح للاستفادة او المناقشة
الناس صنفان في تلقِّيهم للثقافة والمفاهيم الحضارية والمدنية، من الافكار والسلوك واللِّباس والطّعام والتعامل، واسلوب العيش، وطريقة العلاقات الاجتماعية ..
فصنف يتلقّى عن فهم ووعي وقناعة، ويدري لماذا يؤمن بهذه الفكرة، ولماذا يرفض غيرها .. وهو يدري لماذا يعمل هذا الشيء، ولماذا يتركه .
وصنف آخر مُقلِّد ليس لديه فهم ولا وعي للاشياء، فهو تابع يقتنع بما توصله إليه وسائل الاعلام والدعاية للافكار والازياء والمواقف والشخصيات ونوع السلوك ... إلخ .
يتلقّى الاشـياء من غير وعي، ولا تفهّم، وهذا الانسان هو انسان ضعيف الشخصية، لا يملك إرادته، ولا يُقرِّر موقفه .. ومثل هذا الانسان لا نسمِّيه مثقّفاً، وإن ادّعى أنّه انسان مثقّف ..
إنّ كثيراً من الناس ينظر إلى شاشة التلفزيون، أو ما تنشره المجلاّت والصّحف، أو أفلام السينما، أو يشاهد ما يفعله الآخرون، فيتأثّر بهم، كالببغاء، في أزيائه وطعامه وسلوكه وتبعيّته للاشخاص والافكار ..
إنّ المشكلة التي يواجهها كثير من الناس في عالمنا الاسلامي هو التقليد الثقافي للغرب ..
فالبعض يتناول الافكار الغربية في مجال الاُسرة والحرِّية والجنس والمرأة والازياء والمجتمع والعادات والتقاليد .. يتناولها ويقتنع بها عن طريق التقليد للانسان الغربي من غير أن يُناقشها، أو ينظر إلى سيِّئاتها التطبيقية في المجتمع الاوربي والامريكي وأمثالهما ..
ويتلقّى البعض من الناس بعض المفاهيم الخاطئة عن الدِّين، وهي تحمل التخلّف والخرافات والاساطير .. ويظلّ هذا الانسان يؤمن بذلك الفهم الخاطئ ويُدافع عنه، ولا يعمل على التخلّص منه أو تغييره .
إنّ الانسان المثقّف يكوِّن قناعته ويخـتار موقفه من الاشـياء والاشخاص والافكار عن طريق الفهم والوعي والمعرفة الذاتية، وحتى ما يتلقّاه من الآخرين، فانّه لا يتقبّله إلاّ بعد حصول الثقة بالّذين ينقلون إليه هذه المعلومات، وفهمه الواضح لهم .
الناس صنفان في تلقِّيهم للثقافة والمفاهيم الحضارية والمدنية، من الافكار والسلوك واللِّباس والطّعام والتعامل، واسلوب العيش، وطريقة العلاقات الاجتماعية ..
فصنف يتلقّى عن فهم ووعي وقناعة، ويدري لماذا يؤمن بهذه الفكرة، ولماذا يرفض غيرها .. وهو يدري لماذا يعمل هذا الشيء، ولماذا يتركه .
وصنف آخر مُقلِّد ليس لديه فهم ولا وعي للاشياء، فهو تابع يقتنع بما توصله إليه وسائل الاعلام والدعاية للافكار والازياء والمواقف والشخصيات ونوع السلوك ... إلخ .
يتلقّى الاشـياء من غير وعي، ولا تفهّم، وهذا الانسان هو انسان ضعيف الشخصية، لا يملك إرادته، ولا يُقرِّر موقفه .. ومثل هذا الانسان لا نسمِّيه مثقّفاً، وإن ادّعى أنّه انسان مثقّف ..
إنّ كثيراً من الناس ينظر إلى شاشة التلفزيون، أو ما تنشره المجلاّت والصّحف، أو أفلام السينما، أو يشاهد ما يفعله الآخرون، فيتأثّر بهم، كالببغاء، في أزيائه وطعامه وسلوكه وتبعيّته للاشخاص والافكار ..
إنّ المشكلة التي يواجهها كثير من الناس في عالمنا الاسلامي هو التقليد الثقافي للغرب ..
فالبعض يتناول الافكار الغربية في مجال الاُسرة والحرِّية والجنس والمرأة والازياء والمجتمع والعادات والتقاليد .. يتناولها ويقتنع بها عن طريق التقليد للانسان الغربي من غير أن يُناقشها، أو ينظر إلى سيِّئاتها التطبيقية في المجتمع الاوربي والامريكي وأمثالهما ..
ويتلقّى البعض من الناس بعض المفاهيم الخاطئة عن الدِّين، وهي تحمل التخلّف والخرافات والاساطير .. ويظلّ هذا الانسان يؤمن بذلك الفهم الخاطئ ويُدافع عنه، ولا يعمل على التخلّص منه أو تغييره .
إنّ الانسان المثقّف يكوِّن قناعته ويخـتار موقفه من الاشـياء والاشخاص والافكار عن طريق الفهم والوعي والمعرفة الذاتية، وحتى ما يتلقّاه من الآخرين، فانّه لا يتقبّله إلاّ بعد حصول الثقة بالّذين ينقلون إليه هذه المعلومات، وفهمه الواضح لهم .