alazone2006
03-18-2007, 08:31 PM
القلب النابض الذي يخفق من بعيد ويحس بك من بعيد ويحن عليك من بعيد
ويبكي لألمك ويسهر لمرضك .. فاعلم أنه (فؤاد) أمك !!
تموت كل المشاعر ويبقى شعوري تجاهك لايزال حياً
وتأكد سر توفيقك في هذه الحياة بعد الله هو أمك
يمــّـه .. أنـتي عندي أغلى ..
في حياتي .. من عيوني ..!!
يمــّـه .. انـتي والله أعلى ..
في عيوني .. من حياتي ...!!!
وقفه : هؤلاء أصحاب تحرير المراه ..وأصحاب حقوق الانسان وأصحاب حقوق الحيوان..!!! جعلوا للام يوماََ واحد في العام براََ لها بكلمات وهدايا وباقي العام (نسوها) !!
ونحن أهل الاسلام أمرنا ببر الوالدين دائماََ في حياتهما وحتى بعد الممات
فلاش رائع عن قلب الأم
كلمات : إبراهيم المنذر
أضغط هنا
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط]
سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت
حقها؟
فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك .. تفعل هذا
وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى
لك الحياة ..
ومضه :
أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا
وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا
وعلى المحبه نلتقي أحباب
ويبكي لألمك ويسهر لمرضك .. فاعلم أنه (فؤاد) أمك !!
تموت كل المشاعر ويبقى شعوري تجاهك لايزال حياً
وتأكد سر توفيقك في هذه الحياة بعد الله هو أمك
يمــّـه .. أنـتي عندي أغلى ..
في حياتي .. من عيوني ..!!
يمــّـه .. انـتي والله أعلى ..
في عيوني .. من حياتي ...!!!
وقفه : هؤلاء أصحاب تحرير المراه ..وأصحاب حقوق الانسان وأصحاب حقوق الحيوان..!!! جعلوا للام يوماََ واحد في العام براََ لها بكلمات وهدايا وباقي العام (نسوها) !!
ونحن أهل الاسلام أمرنا ببر الوالدين دائماََ في حياتهما وحتى بعد الممات
فلاش رائع عن قلب الأم
كلمات : إبراهيم المنذر
أضغط هنا
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط]
سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت
حقها؟
فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك .. تفعل هذا
وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى
لك الحياة ..
ومضه :
أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا
وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا
وعلى المحبه نلتقي أحباب