ابو سلطان
04-03-2008, 01:36 AM
السلااااااام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااااته
منذ ان كنا اطفالا في المرحلة الإبتدائية ونحن نعرف ان معنى شهادة ان لا إله الا الله هي انه لامعبود بحق سواه ونفهمها ان في هذا الكون رب واحد يدير السموات والأرض ولم يكن احد يتجرأ على نقض هذا المفهوم ابدا ولكن يبدو ان الوضع تغير جدا ووصل التطاول لدى البعض الى مناقشة فرضية وجود اكثر من رب لهذا الكون علنا وعلى صفحات جرائد بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية التي قامت بناء على دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب !!
قرات واعتقد انكم جميعا قراتم السجال الدائر حاليا في الصحف السعودية حول مقالة ابن بجاد والتي عنونها ب(إسلام النصّ وإسلام الصراع!) ولأن الحكم على الشيء فرع من تصوره فقد بحثت عن المقالة في اعداد جريدة الرياض حتى وجدتها وذهلت بكل صراحة من المكتوب فيها وليعذرني انصار عبدالله ابن بجاد فلم اكن اتوقع ان يكتب في يوم على صفحات الجرائد السعودية عبارات تشكك بوحدانية الله كالتي كتبها ابن بجاد وتمر مقالته هكذا بلا حسيب ولارقيب وانا مازلت اتذكر مقالة اخرى كتبها خالد الغنامي في جريدة الوطن تحت عنوان (الإنسان الوطن اهم من ابن تيمية ) اثارت زوربعة رغم انها اقل تطرفا من مقالة ابن بجاد واقيل رئيس تحرير الوطن وقتها بسبب تلك المقالة فيما لايزال المسؤول عن نشر مقالة ابن بجاد قابعا على مكتبه
هذا هو الجزء الذي اعتبره طامة كبرى في مقالة ابن بجاد غفر الله له
ولنأخذ أمثلة على الزيادات التي أدخلها المتصارعون على النصّ ليبرّروا بها رغباتهم وأهدافهم، فمن ذلك أننا نجد الحديث السابق يقول: (أن تشهد ألا إله إلا الله)، غير أنّ المتصارعين لم يجدوا هذه العبارة كافية بالنسبة لهم للحكم بالإيمان والإسلام، بل رأوا أنه يجب أن تتم تجزئتها إلى جزءين كحدٍ أدنى: الجزء الأول (لا إله) والجزء الثاني (إلا الله)، ثم تأتي مرحلة الشحن التأويلي ومرحلة التعبئة التفسيرية، فيكون الجزء الأول: (لا إله) المقصود به هو "الكفر بالطاغوت" ونفي جميع "الأديان" و"التأويلات" الأخرى، ويضاف لذلك تكفير المخالفين وقتالهم والبراءة منهم، ثم يأتي دور الجزء الثاني: (إلا الله) لتتم تعبئتها كالتالي: أي لا معبود بحقٍ إلا الله، أو لا موجود إلا الله، أو غيرها من التفسيرات المشحونة والملغومة التي اختلفت باختلاف المدارس والفرق والمذاهب والطوائف، وعلى هذا فقس.
وهذا رابط المقال كاملا
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
لا حول ولا قوة الا بالله
منقووووول
منذ ان كنا اطفالا في المرحلة الإبتدائية ونحن نعرف ان معنى شهادة ان لا إله الا الله هي انه لامعبود بحق سواه ونفهمها ان في هذا الكون رب واحد يدير السموات والأرض ولم يكن احد يتجرأ على نقض هذا المفهوم ابدا ولكن يبدو ان الوضع تغير جدا ووصل التطاول لدى البعض الى مناقشة فرضية وجود اكثر من رب لهذا الكون علنا وعلى صفحات جرائد بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية التي قامت بناء على دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب !!
قرات واعتقد انكم جميعا قراتم السجال الدائر حاليا في الصحف السعودية حول مقالة ابن بجاد والتي عنونها ب(إسلام النصّ وإسلام الصراع!) ولأن الحكم على الشيء فرع من تصوره فقد بحثت عن المقالة في اعداد جريدة الرياض حتى وجدتها وذهلت بكل صراحة من المكتوب فيها وليعذرني انصار عبدالله ابن بجاد فلم اكن اتوقع ان يكتب في يوم على صفحات الجرائد السعودية عبارات تشكك بوحدانية الله كالتي كتبها ابن بجاد وتمر مقالته هكذا بلا حسيب ولارقيب وانا مازلت اتذكر مقالة اخرى كتبها خالد الغنامي في جريدة الوطن تحت عنوان (الإنسان الوطن اهم من ابن تيمية ) اثارت زوربعة رغم انها اقل تطرفا من مقالة ابن بجاد واقيل رئيس تحرير الوطن وقتها بسبب تلك المقالة فيما لايزال المسؤول عن نشر مقالة ابن بجاد قابعا على مكتبه
هذا هو الجزء الذي اعتبره طامة كبرى في مقالة ابن بجاد غفر الله له
ولنأخذ أمثلة على الزيادات التي أدخلها المتصارعون على النصّ ليبرّروا بها رغباتهم وأهدافهم، فمن ذلك أننا نجد الحديث السابق يقول: (أن تشهد ألا إله إلا الله)، غير أنّ المتصارعين لم يجدوا هذه العبارة كافية بالنسبة لهم للحكم بالإيمان والإسلام، بل رأوا أنه يجب أن تتم تجزئتها إلى جزءين كحدٍ أدنى: الجزء الأول (لا إله) والجزء الثاني (إلا الله)، ثم تأتي مرحلة الشحن التأويلي ومرحلة التعبئة التفسيرية، فيكون الجزء الأول: (لا إله) المقصود به هو "الكفر بالطاغوت" ونفي جميع "الأديان" و"التأويلات" الأخرى، ويضاف لذلك تكفير المخالفين وقتالهم والبراءة منهم، ثم يأتي دور الجزء الثاني: (إلا الله) لتتم تعبئتها كالتالي: أي لا معبود بحقٍ إلا الله، أو لا موجود إلا الله، أو غيرها من التفسيرات المشحونة والملغومة التي اختلفت باختلاف المدارس والفرق والمذاهب والطوائف، وعلى هذا فقس.
وهذا رابط المقال كاملا
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
لا حول ولا قوة الا بالله
منقووووول