الملكي ،،
03-25-2008, 12:14 PM
اطرح هذا الموضوع بين ايديكم للنقاش
اقتطفت فقراته لنعي خطورة الامر
بعيدااا عن اي تحيز او ظلم لاي جنسية
قصص مؤلمة زوجات وأبناء يدفعون ثمن زواج السعوديين في المغرب
قصص مؤلمة ترويها زوجات ينتظرن حلولا من السفارة السعودية
زوجات وأبناء يدفعون ثمن زواج السعوديين في المغرب بلا تصريح
الرباط: عاصم الغامدي
ما إن تدخل إلى مقر السفارة السعودية في المغرب حتى تطالعك وجوه سيدات وفتيات من مختلف الأعمار تجمعهن مأساة واحدة هي هجر الأب أو الزوج بعد أن تورط بالزواج والإنجاب في ظروف غامضة، ووراء هذه الوجوه قصص كثيرة ومآس أكثر تحكي عمن تنكر لزوجته وأبنائه وطلب منهم عدم الاتصال به، ومن غادرهم فجأة ولم يترك عنوانا أو رقم هاتف، ومن ينسى أن ابنته المراهقة قد تتعرض لما كان يمارسه في شبابه مع بنات الآخرين، ولولا أن قيض الله لهؤلاء الفتيات والنسوة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ليخصصا لهن مرتبا شهريا لما عرفت هؤلاء المتضررات كيف يواجهين الحياة.
أول من تحدثت لـ "الوطن" فتاة شابة زادها ارتداء الحجاب براءة على براءتها، تحمل في يدها جواز سفر سعوديا فيما كلامها ولهجتها وكل ما فيها يشير إلى أنها مغربية، ومع أن السفير السعودي في المغرب رفض إجراء أي لقاءات مع هذه الحالات أو تصويرها واعتبر أي لقاء صحفي قد يؤدي إلى الإضرار بها والتشهير بأسرتها، إلا أننا استمعنا إلى تلك الفتاة وهي تحكي قصتها دون التقاط أي صور لها أو حتى الإشارة إلى اسمها. قالت الفتاه " أنا سعودية أبلغ من العمر 21 عاما، وإلى الآن لم أشاهد السعودية ولا أعرف أي أقارب سعوديين لي أما أب فلم أشاهده منذ قرابة 13 عاما، ولا أعلم سبب انقطاعه عنا أو حتى سبب طلاقه والدتي، ولي شقيقة تبلغ من العمر 18 عاما ما زالت تدرس في المرحلة الثانوية فيما أنا أنهيت دراستي الثانوية هنا في المغرب في إحدى المدارس المغربية، والتحقت الآن بالجامعة وأدرس الحقوق لأصبح محامية".
وعما تتذكره عن والدها تقول: "كل ما أتذكره أنه اتصل بنا في الصيف الماضي وطلب منا مهددا ألا نتصل به دون أن أعرف سببا لذلك، فإذا كان على خلاف مع والدتي فأنا ابنته وليس لي أي ذنب في ذلك، كما أنه لم يصرف علينا منذ ولادتنا بل إن والدتي وأخوالي هم من تولوا تربيتنا ورعايتنا والصرف علينا إلى أن كبرنا، حتى إن والدتي لم تزر السعودية إطلاقا، بل كان والدي هو الذي يحضر من وقت لآخر لزيارتها هنا في المغرب، كما أن جدتي لوالدي وعمتي كانتا على اتصال وكانتا تمثلان همزة الاتصال بيننا وبين وطننا السعودية، لكنهما لم تستطيعا التأثير على والدنا كي يتكفل بنا أو يربينا في كنفه، وقبل قرابة سنتين توفيت جدتي، فانقطعت علاقتنا بالوطن، إلى أن زارنا عمي قبل فترة، وهو الآن على اتصال بنا لكن علاقته بوالدي مقطوعة مما يعني استحالة تأثيره عليه".
وعن هويتها تقول: "حصلت على أول جواز سفر سعودي العام الماضي بعد أن اقتضت الأنظمة المغربية أن أصحح وضعي، وأحصل على إقامة أو جنسية مغربية، حيث إن هذه الأنظمة سمحت لأبناء المرأة المغربية بالحصول على الجنسية، لكني متمسكة بهويتي وجنسيتي السعودية لذلك اضطررت إلى استخراج جواز سفر، ومن ثم عمل الإقامة النظامية لألتحق بالدراسة الجامعية ولا أعلم الآن كيف سيكون المستقبل؟ هل سأعيش هنا في المغرب؟، أم سأعود إلى وطني السعودية الذي لا أعرفه إلا من خلال الصور، أو ما أشاهده على شاشات التلفزيون؟،
سعوديون في الخارج ... حلقات من مسلسل الضياع
المصطفى العسري- الرباط
أطفال سعوديون من أمهات مغربيات، يعيشون بعيدا عن موطنهم الأم المملكة العربية السعودية، ولا يعرفون عنه الشيء الكثير إلا ما تبثه قنوات التلفزيون السعودي، يعيشون برفقة أمهاتهم في أوضاع حرجة، حيث تضطر الأم للعمل والاعتماد على نفسها بعد أن انقطعت أخبار الأب والتزاماته المالية، وفي كثير من الأحيان يعيش هؤلاء السعوديون الأطفال من مداخيل مهن غير مشرفة بالمرة.
اختلفت قصص هؤلاء الأبناء، وكيفية تكون العلاقة التي ربطت الوالدين، الأب السعودي والأم المغربية، وأسباب القطيعة بين البلدين، لكن النتيجة كانت واحدة، أبناء سعوديون بالنسب محرمون من الجنسية، ومن التزامات الاباء الأخلاقية والمادية، وإن كان البعض منهم متمتع بكافة ما يتمتع به الأبناء السعوديون العاديون.
استطلاع رأي عن هذا الزواج
أجرت «سيدتي» استطلاعا للرأي حول «ظاهرة» زواج المغربيات من الخليجيين بمدينة الدار البيضاء. ولهذا الغرض اعتمدت وسيلة استمارة رأي عينة من الفتيات المغربيات حول الموضوع. العينة شملت 50 فتاة. والاستمارة ضمت فقط أربعة أسئلة هي:
1. ما رأيك في الفتيات أو النساء المغربيات اللواتي يتزوجن من خليجيين؟
2. ما الداعي إلى مثل هذا الزواج، في رأيك؟
3. هل إذا عرض عليك زواج من هذا النوع، ستقبلينه؟ ولماذا؟ وفي حالة الإيجاب ماهي شروطك في الزوج الخليجي؟
4. هل سبق لك أن قمت بأي مبادرة في هذا الاتجاه (الدردشة عبر الإنترنت وغيرها)؟ وما طبيعة المبادرة وما نتيجتها؟
وكانت نتائج الاستطلاع كما يلي:
31 فتاة (62 %) كان لهن رأي سلبي في الموضوع وبدا ذلك من خلال السؤال الأول، وتحدثن مباشرة عن كون من يقبلن بهذا النوع يطمعن في المال ووصفن من البعض بـ «الفاسقات» و«قليلات الحياء» و«تافهات» و«مستهترات» ومنهن من أوردت أن سمعة بعض الخليجيين «غير جيدة».
وهؤلاء أجبن على السؤال الثاني بأن الداعي هو: الهروب من الفقر، المال، الطمع، الطموح، زوج مختلف بثقافة مختلفة، داع مادي، البحث عن امرأة متفتحة من طرف الرجل الخليجي، التسلية، الرغبة في مغادرة المغرب، الحب، الاستغلال، البعد عن الدين، مشاهدة بعض المسلسلات الخليجية، مشاكل عائلية، الهروب من العنوسة، تحسين المستوى المعيشي.
ضمن نفس هذه المجموعة (31 فتاة المذكورة) 23 فتاة يرفضن مثل هذا الزواج (السؤال الثالث) و8 يقبلنه بشروط من قبيل: الاحترام، الزواج الإسلامي، معرفة الحقوق.
حول السؤال الرابع 13 أجبن بأنهن اتخذن المبادرة، 12 عبر الإنترنت وواحدة عبر الهاتف و18 فتاة صرحن بأنهن لم يسبق لهن اتخاذ مبادرة من هذا النوع.
19 فتاة انقسمن بين مؤيدة لهذا الزواج ومحايدة. 13 (26%) لهن رأي إيجابي وبقيت 6 (12 %) على الحياد اعتبرن المسألة شخصية أو تتعلق بكل حالة على حدة.
بالنسبة ل13 فتاة المؤيدات لهذا الزواج يكون الداعي: تكوين اسرة مسلمة، تأمين متطلبات الحياة الزوجية، البحث عن النصف الآخر، البحث عن السعادة الكاملة، عاملا ماديا، الاستقرار، العيش في مستوى أحسن، التعرف على ثقافة أخرى.
و12 منهن يقبلن بمثل هذا الزواج وواحدة ترفضه. و6 صرحن بأنهن اتخذن المبادرة عبر الدردشة في الإنترنت و6 صرحن بأنهن لم يقمن بذلك.
بالنسبة للمحايدات (6 فتيات)، في معرض دواعي الزواج من الخليجيين ذكرن المال والفقر وظروفا اجتماعية وعاطفية.
فتاتان اشترطتا للقبول بمثل هذا الزواج شروطا معينة و4 رفضنه قطعا وصرحن جميعهن (6) بعدم اتخاذ أي مبادرة في هذا الاتجاه.
باحث اجتماعي: لولا الفقر لما تزوجت ابنة الدار البيضاء من الخليجي!
اقتطفت فقراته لنعي خطورة الامر
بعيدااا عن اي تحيز او ظلم لاي جنسية
قصص مؤلمة زوجات وأبناء يدفعون ثمن زواج السعوديين في المغرب
قصص مؤلمة ترويها زوجات ينتظرن حلولا من السفارة السعودية
زوجات وأبناء يدفعون ثمن زواج السعوديين في المغرب بلا تصريح
الرباط: عاصم الغامدي
ما إن تدخل إلى مقر السفارة السعودية في المغرب حتى تطالعك وجوه سيدات وفتيات من مختلف الأعمار تجمعهن مأساة واحدة هي هجر الأب أو الزوج بعد أن تورط بالزواج والإنجاب في ظروف غامضة، ووراء هذه الوجوه قصص كثيرة ومآس أكثر تحكي عمن تنكر لزوجته وأبنائه وطلب منهم عدم الاتصال به، ومن غادرهم فجأة ولم يترك عنوانا أو رقم هاتف، ومن ينسى أن ابنته المراهقة قد تتعرض لما كان يمارسه في شبابه مع بنات الآخرين، ولولا أن قيض الله لهؤلاء الفتيات والنسوة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ليخصصا لهن مرتبا شهريا لما عرفت هؤلاء المتضررات كيف يواجهين الحياة.
أول من تحدثت لـ "الوطن" فتاة شابة زادها ارتداء الحجاب براءة على براءتها، تحمل في يدها جواز سفر سعوديا فيما كلامها ولهجتها وكل ما فيها يشير إلى أنها مغربية، ومع أن السفير السعودي في المغرب رفض إجراء أي لقاءات مع هذه الحالات أو تصويرها واعتبر أي لقاء صحفي قد يؤدي إلى الإضرار بها والتشهير بأسرتها، إلا أننا استمعنا إلى تلك الفتاة وهي تحكي قصتها دون التقاط أي صور لها أو حتى الإشارة إلى اسمها. قالت الفتاه " أنا سعودية أبلغ من العمر 21 عاما، وإلى الآن لم أشاهد السعودية ولا أعرف أي أقارب سعوديين لي أما أب فلم أشاهده منذ قرابة 13 عاما، ولا أعلم سبب انقطاعه عنا أو حتى سبب طلاقه والدتي، ولي شقيقة تبلغ من العمر 18 عاما ما زالت تدرس في المرحلة الثانوية فيما أنا أنهيت دراستي الثانوية هنا في المغرب في إحدى المدارس المغربية، والتحقت الآن بالجامعة وأدرس الحقوق لأصبح محامية".
وعما تتذكره عن والدها تقول: "كل ما أتذكره أنه اتصل بنا في الصيف الماضي وطلب منا مهددا ألا نتصل به دون أن أعرف سببا لذلك، فإذا كان على خلاف مع والدتي فأنا ابنته وليس لي أي ذنب في ذلك، كما أنه لم يصرف علينا منذ ولادتنا بل إن والدتي وأخوالي هم من تولوا تربيتنا ورعايتنا والصرف علينا إلى أن كبرنا، حتى إن والدتي لم تزر السعودية إطلاقا، بل كان والدي هو الذي يحضر من وقت لآخر لزيارتها هنا في المغرب، كما أن جدتي لوالدي وعمتي كانتا على اتصال وكانتا تمثلان همزة الاتصال بيننا وبين وطننا السعودية، لكنهما لم تستطيعا التأثير على والدنا كي يتكفل بنا أو يربينا في كنفه، وقبل قرابة سنتين توفيت جدتي، فانقطعت علاقتنا بالوطن، إلى أن زارنا عمي قبل فترة، وهو الآن على اتصال بنا لكن علاقته بوالدي مقطوعة مما يعني استحالة تأثيره عليه".
وعن هويتها تقول: "حصلت على أول جواز سفر سعودي العام الماضي بعد أن اقتضت الأنظمة المغربية أن أصحح وضعي، وأحصل على إقامة أو جنسية مغربية، حيث إن هذه الأنظمة سمحت لأبناء المرأة المغربية بالحصول على الجنسية، لكني متمسكة بهويتي وجنسيتي السعودية لذلك اضطررت إلى استخراج جواز سفر، ومن ثم عمل الإقامة النظامية لألتحق بالدراسة الجامعية ولا أعلم الآن كيف سيكون المستقبل؟ هل سأعيش هنا في المغرب؟، أم سأعود إلى وطني السعودية الذي لا أعرفه إلا من خلال الصور، أو ما أشاهده على شاشات التلفزيون؟،
سعوديون في الخارج ... حلقات من مسلسل الضياع
المصطفى العسري- الرباط
أطفال سعوديون من أمهات مغربيات، يعيشون بعيدا عن موطنهم الأم المملكة العربية السعودية، ولا يعرفون عنه الشيء الكثير إلا ما تبثه قنوات التلفزيون السعودي، يعيشون برفقة أمهاتهم في أوضاع حرجة، حيث تضطر الأم للعمل والاعتماد على نفسها بعد أن انقطعت أخبار الأب والتزاماته المالية، وفي كثير من الأحيان يعيش هؤلاء السعوديون الأطفال من مداخيل مهن غير مشرفة بالمرة.
اختلفت قصص هؤلاء الأبناء، وكيفية تكون العلاقة التي ربطت الوالدين، الأب السعودي والأم المغربية، وأسباب القطيعة بين البلدين، لكن النتيجة كانت واحدة، أبناء سعوديون بالنسب محرمون من الجنسية، ومن التزامات الاباء الأخلاقية والمادية، وإن كان البعض منهم متمتع بكافة ما يتمتع به الأبناء السعوديون العاديون.
استطلاع رأي عن هذا الزواج
أجرت «سيدتي» استطلاعا للرأي حول «ظاهرة» زواج المغربيات من الخليجيين بمدينة الدار البيضاء. ولهذا الغرض اعتمدت وسيلة استمارة رأي عينة من الفتيات المغربيات حول الموضوع. العينة شملت 50 فتاة. والاستمارة ضمت فقط أربعة أسئلة هي:
1. ما رأيك في الفتيات أو النساء المغربيات اللواتي يتزوجن من خليجيين؟
2. ما الداعي إلى مثل هذا الزواج، في رأيك؟
3. هل إذا عرض عليك زواج من هذا النوع، ستقبلينه؟ ولماذا؟ وفي حالة الإيجاب ماهي شروطك في الزوج الخليجي؟
4. هل سبق لك أن قمت بأي مبادرة في هذا الاتجاه (الدردشة عبر الإنترنت وغيرها)؟ وما طبيعة المبادرة وما نتيجتها؟
وكانت نتائج الاستطلاع كما يلي:
31 فتاة (62 %) كان لهن رأي سلبي في الموضوع وبدا ذلك من خلال السؤال الأول، وتحدثن مباشرة عن كون من يقبلن بهذا النوع يطمعن في المال ووصفن من البعض بـ «الفاسقات» و«قليلات الحياء» و«تافهات» و«مستهترات» ومنهن من أوردت أن سمعة بعض الخليجيين «غير جيدة».
وهؤلاء أجبن على السؤال الثاني بأن الداعي هو: الهروب من الفقر، المال، الطمع، الطموح، زوج مختلف بثقافة مختلفة، داع مادي، البحث عن امرأة متفتحة من طرف الرجل الخليجي، التسلية، الرغبة في مغادرة المغرب، الحب، الاستغلال، البعد عن الدين، مشاهدة بعض المسلسلات الخليجية، مشاكل عائلية، الهروب من العنوسة، تحسين المستوى المعيشي.
ضمن نفس هذه المجموعة (31 فتاة المذكورة) 23 فتاة يرفضن مثل هذا الزواج (السؤال الثالث) و8 يقبلنه بشروط من قبيل: الاحترام، الزواج الإسلامي، معرفة الحقوق.
حول السؤال الرابع 13 أجبن بأنهن اتخذن المبادرة، 12 عبر الإنترنت وواحدة عبر الهاتف و18 فتاة صرحن بأنهن لم يسبق لهن اتخاذ مبادرة من هذا النوع.
19 فتاة انقسمن بين مؤيدة لهذا الزواج ومحايدة. 13 (26%) لهن رأي إيجابي وبقيت 6 (12 %) على الحياد اعتبرن المسألة شخصية أو تتعلق بكل حالة على حدة.
بالنسبة ل13 فتاة المؤيدات لهذا الزواج يكون الداعي: تكوين اسرة مسلمة، تأمين متطلبات الحياة الزوجية، البحث عن النصف الآخر، البحث عن السعادة الكاملة، عاملا ماديا، الاستقرار، العيش في مستوى أحسن، التعرف على ثقافة أخرى.
و12 منهن يقبلن بمثل هذا الزواج وواحدة ترفضه. و6 صرحن بأنهن اتخذن المبادرة عبر الدردشة في الإنترنت و6 صرحن بأنهن لم يقمن بذلك.
بالنسبة للمحايدات (6 فتيات)، في معرض دواعي الزواج من الخليجيين ذكرن المال والفقر وظروفا اجتماعية وعاطفية.
فتاتان اشترطتا للقبول بمثل هذا الزواج شروطا معينة و4 رفضنه قطعا وصرحن جميعهن (6) بعدم اتخاذ أي مبادرة في هذا الاتجاه.
باحث اجتماعي: لولا الفقر لما تزوجت ابنة الدار البيضاء من الخليجي!