alazone2006
03-12-2007, 08:39 PM
دبي (ا ف ب) - قال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في تسجيل صوتي بثت قناة "الجزيرة" القطرية مقتطفات منه الاحد ان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) "سقطت في مستنقع الاستسلام" لاسرائيل بموافقتها على اتفاق مكة المكرمة مع حركة فتح لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقال الظواهري "اليوم في زمن الصفقة تسلم قيادة حماس لليهود معظم اراضي فلسطين. وقد لحقت حماس اخيرا بقطار (الرئيس المصري الراحل انور) السادات" الذي وقع معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979. وقال "يؤسفني ان اواجه الامة بالحقيقة المؤلمة فاقول عظم الله اجرك في قيادة حماس فقد سقطت في مستنقع الاستسلام لاسرائيل".واضاف الظواهري ان حماس سلمت "معظم فلسطين لليهود وبيع القضية الفلسطينية وقبلها بيع التحاكم بالشريعة للاحتفاظ برئاسة الحكومة الفلسطينية وثلث أعضائها". وتابع "واي حكومة؟ حكومة لا تملك التحكم في الدخول والخروج" دون اذن من اسرائيل " حكومة يمنع رئيسها من الدخول الى داره ولا يسمح له الا بعد ان يتوسط المصريون". الا ان حركة حماس دافعت عن مواقفها ازاء اتهامات الظواهري. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية "كيل التهم هذا غير صحيح فحماس قدمت الثوابت والشهداء دفاعا عن فلسطين والقدس وعن حقنا في الوجود ودفعت فاتورة غالية من قادتها وقاتلت على اكثر من جبهة الحصار والعقوبات".واضاف برهوم في تصريح لفرانس برس "نحن اصحاب مدرسة تربت على مبادئ الاسلام العظيم والظواهري واضح انه هو من مدرسة تختلف عن مدرستنا فما يقاس على فلسطين واستراتيجية فلسطين والاحتلال في فلسطين لا يقاس على غيرها".وتابع "هذه اتهامات غير صحيحة ولا تؤثر على سياسة حماس التي تعي الوضع الدولي والاقليمي".وكان الظواهري انتقد حماس عدة مرات في السابق. وهاجم في كانون الاول/ديسمبر الماضي قرارها بدخول الانتخابات البرلمانية في الشهر التالي والتي فازت بها حماس على حركة فتح بزعامة محمود عباس. وياتي هذا التسجيل الصوتي في الوقت الذي اجتمع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في القدس في ثاني اجتماع لهما في اقل من شهر في حين تستعد حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع حركة فتح في اطار اتفاق لتقاسم السلطة تم التوصل اليه في مدينة مكة بالسعودية الشهر الماضي. كما انتقد الظواهري الحكومات المسلمة في العالم لعدم اتخاذها موقفا قويا ضد الحفريات التي تنفذها اسرائيل في القدس المحتلة بالقرب من المسجد الاقصى. وقال الظواهري "يستمر مسلسل الكيد الصهيوني الصليبي في فلسطين فتعتدي اسرائيل على حرم المسجد الاقصى بينما كل ما تسمى بحكومات الدول العربية والاسلامية لا تملك الا الصياح والاستنكار واليهود يعرفون حجمها الحقيقي بعد ان اعترفت معظمها باسرائيل او ابدت رغبتها بالاعتراف بها".وبدأت اسرائيل في السادس من شباط/فبراير عمليات حفر واستخدمت آليات ثقيلة للحفر في تلة باب المغاربة احد الابواب المؤدية الى المسجد الاقصى.وقالت اسرائيل انها تريد تدعيم جسر يؤدي الى الحرم القدسي بسبب تعرضه لاضرار في 2004. الا ان دائرة الاوقاف الاسلامية الفلسطينية تؤكد ان هذه الاشغال تهدد اساسات المسجد الاقصى واثارا اسلامية تحت تلة المغاربة.كما انتقد الظواهري ابقاء تلك الدول على المبادرة التي اطلقها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز "بايعاز من اليهودي توماس فيردمان" وما اسماه توسل هذه الدول لاسرائيل للقبول بها.