alazone2006
12-18-2007, 12:46 AM
حكمت محكمة في الخرطوم الاثنين 17 -12-2007 على مصريين اثنين بالسجن ستة أشهر؛ لإدانتهما بتهمة الإساءة للعقيدة والدين، عندما أدخلا كتابا باسم "أم المؤمنين تأكل أولادها" لكاتب سوري، من مصر إلى السودان في معرض للكتاب جرت فاعلياته في الخرطوم الأسبوع الماضي، اعتبره مراقبون يحمل سبا العقيدة والذات الإلهية، كما جاء في صحيفة "الشرق الأوسط".
وترجع وقائع القضية إلى يوم الثلاثاء 11 ديسمبر 2007، عندما ألقت سلطات أمن الدولة القبض على كل من عبد الفتاح السعدني (30 سنة – مصري) ومحروس محمد عبد العظيم (30 سنة – مصري)، ويعملان بدار مدبولي للنشر بمصر، على خلفية اتهامهما بالإساءة للدين الإسلامي لإدخالهما كتابا يسيء إلى السيدة عائشة أثناء مشاركتهما عن دار مدبولي للنشر في معرض السودان الدولي للكتاب. وكان وزير العدل السوداني قد قال، في تصريحات صحفية، "إن المتهمين أدخلا كتابا يحمل اسم "أم المؤمنين تأكل أولادها" يتضمن عبارات تسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجته، وهو ما أدى إلى مصادرة الكتاب من المعرض". وقالت الشبكة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها القاهرة، إن الكتاب من تأليف الكاتب السوري نبيل فياض، وصادر عن دار الجمل للنشر ومقرها لندن، وإن الكتاب كان موجودا بالفعل في أجنحة دور نشر أخرى بالمعرض. وأضافت "لكن ما سبَّب المشكلة للعاملين بدار نشر مدبولي هو أن أحد السلفيين كان قد اشترى الكتاب، والذي بدوره أبلغ السلطات ضد المتهمين. والمفارقة هنا أن دار النشر التابع لها المتهمان أكدت أنها كانت قد حصلت بالفعل على تصريح الرقابة السودانية على إدخال وتوزيع الكتب بالمعرض، ومن بينها الكتاب المذكور".
وترجع وقائع القضية إلى يوم الثلاثاء 11 ديسمبر 2007، عندما ألقت سلطات أمن الدولة القبض على كل من عبد الفتاح السعدني (30 سنة – مصري) ومحروس محمد عبد العظيم (30 سنة – مصري)، ويعملان بدار مدبولي للنشر بمصر، على خلفية اتهامهما بالإساءة للدين الإسلامي لإدخالهما كتابا يسيء إلى السيدة عائشة أثناء مشاركتهما عن دار مدبولي للنشر في معرض السودان الدولي للكتاب. وكان وزير العدل السوداني قد قال، في تصريحات صحفية، "إن المتهمين أدخلا كتابا يحمل اسم "أم المؤمنين تأكل أولادها" يتضمن عبارات تسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجته، وهو ما أدى إلى مصادرة الكتاب من المعرض". وقالت الشبكة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها القاهرة، إن الكتاب من تأليف الكاتب السوري نبيل فياض، وصادر عن دار الجمل للنشر ومقرها لندن، وإن الكتاب كان موجودا بالفعل في أجنحة دور نشر أخرى بالمعرض. وأضافت "لكن ما سبَّب المشكلة للعاملين بدار نشر مدبولي هو أن أحد السلفيين كان قد اشترى الكتاب، والذي بدوره أبلغ السلطات ضد المتهمين. والمفارقة هنا أن دار النشر التابع لها المتهمان أكدت أنها كانت قد حصلت بالفعل على تصريح الرقابة السودانية على إدخال وتوزيع الكتب بالمعرض، ومن بينها الكتاب المذكور".