♣دٌلَـ غِاليهاَ ـّـۈعةْ♣
02-20-2007, 11:14 PM
موضوعنا حول المذاقات :
قد يحدث إخوتي أخواتي أن تنتهوا من أكل وجبة دسمة حيث تشعرون أن معدتكم إمتلأت , لكن مع ذلك و بعد مدة قصيرة تحسون برغبة في الأكل من جديد فما سبب ذلك الجوع المقيم ؟
يرى الطب الشرقي أن المذاقات تنقسم إلى خمس انواع :
حار --- حامض --- مر --- مالح --- حلو ,
و جسم الإنسان يحتاج إلى هذه المذاقات الخمس ,
إذن لديه رغبة في تذوقها كلها ,
و إذا حدث أن جسم الإنسان لم يتناول مذاقا منها , فأنه سيولد رغبة عارمة في الأكل من جديد , رغم إمتلاء البطن .
و الجسم يحتاج إشباع كل رغبة في تناول مذاق ما ,
و أول مذاق يحبه الجسم هو :
الحلو ,
فالحلاوة هي أشهى ما يتناوله الإنسان ,
و هنا يحدث الخطأ ,
حيث ترى الطفل يشبع رغبة جسده في الحلاوة بإلتهام الشوكولاتة و العصائر المسرطنة المعلبة و الحلويات الصناعية المعلبة أو المحنطة كما أحب تسميتها, و الحقيقة أن الجسم لا يحتاج لهذه السخافات بل يحتاج للسلاسل الكربوهيدراتية الطبيعية كالموجودة في الذرة و اليقطين و البطاطس و الجزر و الفواكه الحافة و التمور , و عندما يتناول الطفل هذه الطعمة الطبيعية يقوم البنكرياس و الكبد على إستخلاص و تنظيم السكر المفيد و يظل منسوبه متوازنا في الدم دون إرهاق الجسد و إستنزاف معادنه, أما في حالة السكر الصناعي , فإن الكبد يتعب و لا يحصل الجسد على السكر من النوعية الجيدة و تستنزف معادن الجسد .
أما المذاق المفضل الثاني فهو :
الملح :
طبعا الملح النقي الذي لم تضف له لا مادة اليود و لا أي خزعبلة أخرى
و يلجأ الكثير لإشباع رغبة الجسد في الملوحة لأكل البطاطس المقلية المملحة -القاتلة- أو إلتهام تلك الماكولات المحنطة المملحة "تشيبس"
و لكن الجسم لا يريد هذه الأطعمة,
إن الملح ضروري للجسم ,حيث يلعب دورا هااااااااما في الهضم و تواصل الأعصاب و قوة العضلات , إظافة إلى أنه يمنع نمو البكتيريا الضارة و يعرقل ثكاتر الفيروسات و الطفيليات و الفطريات ,
و معروف أن الملح الجيد هو ملح البحر الغير مصنع , و يمكن الحصول على كميات كافية منه عبر تناول أعشاب البحر و كل طعام مالح في أصله أو ما يسمى بحساء الميزو.
و المذاق الثالث هو :
الحموضة :
الحموضة يحتاجها الجسد لتغدية المرارة و الكبد ,
و غالبا ما يتلذذ البعض بشرب المشربات الغازية لما فيها من حموضة لإشباع رغبة جسمه ,
لكن الجسم لا ينتفع بالمحمضات الصناعية
بل يجب علينا أن نأخذ المذاق الحامض من الليمون و الخوخ مثلا , و المخللات و الكبيس المخمر ,و أنتن أخواتي أعلم مني بمطبخكن , فبإمكانكن إضافة بعض قطرات الحامض على السمك ليكون مذاقه حامضا لذيذا ,أو إستعمال خل العنب أو التفاح لما فيهما من فائدة عظيمة .
المذاق الرابع هو :
المر :
كان يقال أن المر يقوي القلب , و الطب البديل يؤكد هذه المعلومة , و قد بحثت عن تجربة أو دليل يسند هذا الكلام , لكني لم أجد سوى بعض الأبحاث العامة -من أجل الأمانة العلمية - و يقول الطب البديل أن المذاق المر يمنع من إنتشار أمراض القلب , و الله أعلم
و لمن أراد أن يتناول الأطعمة المرة فعليه بالبقدونس و الكرفس و هي كثيرة الإستعمال عندنا في المغرب, أنا شخصيا أحب مذاقها ,و كذلك البقوليات كاللفت و الكرنب و الملفوف ...
آخر مذاق أخواتي هو :
الحار :
تعمل على تذويب الذهون إذ تمتصها من الأكلات المشبعة بالزيوت , و الحار مفيد للرئة و الامعاء الغليظة ,
لكنه ممنوع على مرضى السرطان ولا يجب الإكثار منه,
و ينصح إستعمال الثوم لخصائصه الدوائية الهامة و الزنجبيل ,و الفجل , و...وو....و...
إن هذه النظرية إخوتي تقوم على مبدأ مكاملة المذاقات لبعضها ,
فأكل الحلويات يولد رغبة بأكل الملوحة , و هكذا ,
أما إن تناولنا وجبة تحتوي على هذه المذاقات الخمس كلها , فإننا سنشعر بالشبع و سنحمد الله و نغادر المطبخ إلى أن يحين وقت الوجبة التالية ,و لن نحتاج لوجبات إظافية بين الوجبات الأساسية لنشبع إختلال توازن المذاقات في جسمنا ,
أخواني , أخاف أن يصيبكم كثر المعلومات بتلخبط ,
حسنا لا تحتارو فوجبة بسيطة يمكنها جمع كل المذاقات , مثلا : بقوليات و شوية كبيس و فاصولياء و أهل السعوديه ادرى بشعابها , أقصد أهل المطبخ ادرى بخباياه ,و لست إلا فضوليا....
اختكم
د
ل
و
ع
ه
قد يحدث إخوتي أخواتي أن تنتهوا من أكل وجبة دسمة حيث تشعرون أن معدتكم إمتلأت , لكن مع ذلك و بعد مدة قصيرة تحسون برغبة في الأكل من جديد فما سبب ذلك الجوع المقيم ؟
يرى الطب الشرقي أن المذاقات تنقسم إلى خمس انواع :
حار --- حامض --- مر --- مالح --- حلو ,
و جسم الإنسان يحتاج إلى هذه المذاقات الخمس ,
إذن لديه رغبة في تذوقها كلها ,
و إذا حدث أن جسم الإنسان لم يتناول مذاقا منها , فأنه سيولد رغبة عارمة في الأكل من جديد , رغم إمتلاء البطن .
و الجسم يحتاج إشباع كل رغبة في تناول مذاق ما ,
و أول مذاق يحبه الجسم هو :
الحلو ,
فالحلاوة هي أشهى ما يتناوله الإنسان ,
و هنا يحدث الخطأ ,
حيث ترى الطفل يشبع رغبة جسده في الحلاوة بإلتهام الشوكولاتة و العصائر المسرطنة المعلبة و الحلويات الصناعية المعلبة أو المحنطة كما أحب تسميتها, و الحقيقة أن الجسم لا يحتاج لهذه السخافات بل يحتاج للسلاسل الكربوهيدراتية الطبيعية كالموجودة في الذرة و اليقطين و البطاطس و الجزر و الفواكه الحافة و التمور , و عندما يتناول الطفل هذه الطعمة الطبيعية يقوم البنكرياس و الكبد على إستخلاص و تنظيم السكر المفيد و يظل منسوبه متوازنا في الدم دون إرهاق الجسد و إستنزاف معادنه, أما في حالة السكر الصناعي , فإن الكبد يتعب و لا يحصل الجسد على السكر من النوعية الجيدة و تستنزف معادن الجسد .
أما المذاق المفضل الثاني فهو :
الملح :
طبعا الملح النقي الذي لم تضف له لا مادة اليود و لا أي خزعبلة أخرى
و يلجأ الكثير لإشباع رغبة الجسد في الملوحة لأكل البطاطس المقلية المملحة -القاتلة- أو إلتهام تلك الماكولات المحنطة المملحة "تشيبس"
و لكن الجسم لا يريد هذه الأطعمة,
إن الملح ضروري للجسم ,حيث يلعب دورا هااااااااما في الهضم و تواصل الأعصاب و قوة العضلات , إظافة إلى أنه يمنع نمو البكتيريا الضارة و يعرقل ثكاتر الفيروسات و الطفيليات و الفطريات ,
و معروف أن الملح الجيد هو ملح البحر الغير مصنع , و يمكن الحصول على كميات كافية منه عبر تناول أعشاب البحر و كل طعام مالح في أصله أو ما يسمى بحساء الميزو.
و المذاق الثالث هو :
الحموضة :
الحموضة يحتاجها الجسد لتغدية المرارة و الكبد ,
و غالبا ما يتلذذ البعض بشرب المشربات الغازية لما فيها من حموضة لإشباع رغبة جسمه ,
لكن الجسم لا ينتفع بالمحمضات الصناعية
بل يجب علينا أن نأخذ المذاق الحامض من الليمون و الخوخ مثلا , و المخللات و الكبيس المخمر ,و أنتن أخواتي أعلم مني بمطبخكن , فبإمكانكن إضافة بعض قطرات الحامض على السمك ليكون مذاقه حامضا لذيذا ,أو إستعمال خل العنب أو التفاح لما فيهما من فائدة عظيمة .
المذاق الرابع هو :
المر :
كان يقال أن المر يقوي القلب , و الطب البديل يؤكد هذه المعلومة , و قد بحثت عن تجربة أو دليل يسند هذا الكلام , لكني لم أجد سوى بعض الأبحاث العامة -من أجل الأمانة العلمية - و يقول الطب البديل أن المذاق المر يمنع من إنتشار أمراض القلب , و الله أعلم
و لمن أراد أن يتناول الأطعمة المرة فعليه بالبقدونس و الكرفس و هي كثيرة الإستعمال عندنا في المغرب, أنا شخصيا أحب مذاقها ,و كذلك البقوليات كاللفت و الكرنب و الملفوف ...
آخر مذاق أخواتي هو :
الحار :
تعمل على تذويب الذهون إذ تمتصها من الأكلات المشبعة بالزيوت , و الحار مفيد للرئة و الامعاء الغليظة ,
لكنه ممنوع على مرضى السرطان ولا يجب الإكثار منه,
و ينصح إستعمال الثوم لخصائصه الدوائية الهامة و الزنجبيل ,و الفجل , و...وو....و...
إن هذه النظرية إخوتي تقوم على مبدأ مكاملة المذاقات لبعضها ,
فأكل الحلويات يولد رغبة بأكل الملوحة , و هكذا ,
أما إن تناولنا وجبة تحتوي على هذه المذاقات الخمس كلها , فإننا سنشعر بالشبع و سنحمد الله و نغادر المطبخ إلى أن يحين وقت الوجبة التالية ,و لن نحتاج لوجبات إظافية بين الوجبات الأساسية لنشبع إختلال توازن المذاقات في جسمنا ,
أخواني , أخاف أن يصيبكم كثر المعلومات بتلخبط ,
حسنا لا تحتارو فوجبة بسيطة يمكنها جمع كل المذاقات , مثلا : بقوليات و شوية كبيس و فاصولياء و أهل السعوديه ادرى بشعابها , أقصد أهل المطبخ ادرى بخباياه ,و لست إلا فضوليا....
اختكم
د
ل
و
ع
ه