مشاعر
02-05-2007, 08:19 AM
جنون سيدي وغيرتي
.........
دلفتُ إلى دار سيدي وهو لا يعلم .. وإن كان لا يحب مثل هذه المواقف فأنا أحبها ..
لأضحك على صرخته .. وأستمتع بفرحته .. وأغمض عيني من دهشته ..
لكن سعادتي حزينة .. نعم أنا سعيدة ولكني حزينة ..
..
ودعته وأنا أنظر إليها وهي بين يديه .. كنت أشعر بنظراتها الغريبة .. كنت أشعر بسعادتها .. بضحكاتها .. آه مالي ومال تلك الأحاسيس .. تركتها إليه ثم انسحبت .. وقلبي يعتصر ألماً .. وعيني تذرف دمعاً
..
وددتُ إليه الشيء الكثير .. أن أقول له .. أن اهمس له .. أن و أن ولكني ذهبت بعوده إليه بعد شهور ..
آه أحرقتني الذكرى في غربتي .. تذكرت كيف كان وداعي أليه .. تذكرتها وهي بين يديه .. وكل همي في غربتي هو أني أتسائل لما تركتها ..
لما تركتها تستمتع بلمساته الحانية .. بأنامله الناعمة .. لما تركتها تستمتع بوجهه الأسيل .. ويستمتع هو .. برقتها .. وبرشاقتها .. ولما تركتها ليستمتع هو بجمالها وكمالها المخضل ..
أعلم جيداً أنه سيجعلها بجانب السرير .. لينظر إليها ويتذكر ويبتسم ثم ينام .. أعلم كيف سيوليها اهتمامٌ خاص ..
آه آه لما أنا وهذه الأفكار ..
..
هكذا بي الحال إلى أن وقفتُ أمام الدار .. دار سيدي وهو لا يعلم ..
طرقت الباب .. ففتح .. جن جنونه بي .. وبعد هذا كله .......... قال أتذكرين هبتكِ الأخيرة أنظري إليها هناك ..
..
نظرة ولسان حالي يقول من الآن يضحك أنتي أم أنا ..
ليس هناك أي تميز .. أصبحتِ يابسة يائسة .. فنسمة الهواء كما كانت ترقصك سابقاً فهي الآن تؤلمك ..
وردتي المحببة .. وإن كنتُ أحبك أعذريني فلاً أضع كمثلك بين يدين سيدي ..
..
فالحب عند سيدي جنون وتبقى الغيرةُ لي ..
.........
وافــر محبـة مشـــاعر
.........
دلفتُ إلى دار سيدي وهو لا يعلم .. وإن كان لا يحب مثل هذه المواقف فأنا أحبها ..
لأضحك على صرخته .. وأستمتع بفرحته .. وأغمض عيني من دهشته ..
لكن سعادتي حزينة .. نعم أنا سعيدة ولكني حزينة ..
..
ودعته وأنا أنظر إليها وهي بين يديه .. كنت أشعر بنظراتها الغريبة .. كنت أشعر بسعادتها .. بضحكاتها .. آه مالي ومال تلك الأحاسيس .. تركتها إليه ثم انسحبت .. وقلبي يعتصر ألماً .. وعيني تذرف دمعاً
..
وددتُ إليه الشيء الكثير .. أن أقول له .. أن اهمس له .. أن و أن ولكني ذهبت بعوده إليه بعد شهور ..
آه أحرقتني الذكرى في غربتي .. تذكرت كيف كان وداعي أليه .. تذكرتها وهي بين يديه .. وكل همي في غربتي هو أني أتسائل لما تركتها ..
لما تركتها تستمتع بلمساته الحانية .. بأنامله الناعمة .. لما تركتها تستمتع بوجهه الأسيل .. ويستمتع هو .. برقتها .. وبرشاقتها .. ولما تركتها ليستمتع هو بجمالها وكمالها المخضل ..
أعلم جيداً أنه سيجعلها بجانب السرير .. لينظر إليها ويتذكر ويبتسم ثم ينام .. أعلم كيف سيوليها اهتمامٌ خاص ..
آه آه لما أنا وهذه الأفكار ..
..
هكذا بي الحال إلى أن وقفتُ أمام الدار .. دار سيدي وهو لا يعلم ..
طرقت الباب .. ففتح .. جن جنونه بي .. وبعد هذا كله .......... قال أتذكرين هبتكِ الأخيرة أنظري إليها هناك ..
..
نظرة ولسان حالي يقول من الآن يضحك أنتي أم أنا ..
ليس هناك أي تميز .. أصبحتِ يابسة يائسة .. فنسمة الهواء كما كانت ترقصك سابقاً فهي الآن تؤلمك ..
وردتي المحببة .. وإن كنتُ أحبك أعذريني فلاً أضع كمثلك بين يدين سيدي ..
..
فالحب عند سيدي جنون وتبقى الغيرةُ لي ..
.........
وافــر محبـة مشـــاعر