ريووف
05-12-2007, 06:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسمحوا لى أعرض هذا الموضوع الهام وان كنت احترت فى بادئ الامر فى أى منتدى اكتبه فأرجو أن أكون اخترت المنتدى المناسب له 0
كيف نربى أولادنا ؟
أولادنا هم نور عيوننا وعطر حياتنا ونبض قلوبنا
الذكرى الممتدة لنا بعد الموت والعمل الصالح الباقي بعد رحيلنا
اهتم الإسلام اهتمام كبير بتربية الأولاد
وجاء بتشريعه السامي فوضع أمامنا القواعد والأحكام التي أن اتبعناها صلح أولادنا بإذن الله
ولكن!!!!
كيف نرعى هذا الغرس لينبت ويثمر أجيال ناضجة صالحة
ديننا العظيم لم يترك كبيرة أو صغيرة إلا و أرشدنا إلي طريق الهداية والرشاد فيها
ولان الأولاد هو رجال الغد وأمهات المستقبل وضع الإسلام القواعد والأسس من الألف إلي الياء ليكونوا عدة الغد في الدفاع عن دين الله وتكوين المجتمع الصالح
ومن أولى هذه الأسس و أهمها
اختيار الام
--اختيار الزوجة الصالحة وحدد الرسول الكريم بقوله – تنكح المرأة لاربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفربذات الدين تربت يداك – صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وينطبق هذا على اختيار الزوج فحث الرسول الكريم أولياء البنت بان يزوجوها من رجل صالح فقال – إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير – صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان الكلام في هذه النقاط اكثره موجه للرجل لانه غالبا هو من يختار ولان الام دورها اكبر من الأب في التربية والإنشاء
--اختيار ذوات الأصل والشرف والمقصود هنا أن تكون من أسرة صالحة عرفت بحسن الخلق وقال رسولنا صلىالله عليه وسلم في ذلك - تخيروا لنطفكم فان العرق دساس- - وإياك وخضراء الدمن قالوا وما خضراء الدمن يا رسول الله قال المرأة الحسناء في منبت السوء- صدق رسول الامه ( ص )
الاغتراب في الزواج بمعنى تفضيل الزواج من نساء لا توجد علاقة نسب أو قرابة بهن حرصا على إنجاب أطفال أصحاء وقال الرسول الكريم في ذلك – لا تنكحوا القرابة فان الولد يخلق ضاويا-
واثبت العلم صحة هذا القول تماما
تفضيل الأبكار وهو تفضيل الزواج من البكر على الثيب لكون البكر مجبولة على الأنس و الألفة بأول زوج بعكس الثيب التي قد تقارن بين الزوجين وقد لا تكون هذه المقارنة في صالح الزواج الثاني وقال الرسول صلى الله عليه وسلم –عليكم بالأبكار فأنهن أعذب أفواها وانتق أرحاما واقل خبا و أرضى باليسير- أي أطيب كلاما وكثيرات الحمل والولادة واقل مكرا وخديعة
مما سبق يتضح أن الاختيار على أساس الدين والأخلاق هو أساس السعادة الزوجية والقاعدة المتينة التي نلقيها لنقيم عليها أجيال المستقبل
مبادئ هامة في التربية
الطفل يكون سهل التأثر سهل التشكيل وعلى الأباء أن يكونوا قدوة حسنة لأولادهم في كل شئ
أولا التربية الروحية
تلقينه كلمة التوحيد
غرس محبة الله عز وجل في نفس الطفل
غرس الخوف من الله ومحاسبة النفس
غرس حب النبي صلى الله عليه وسلم
تحفيظه القرآن الكريم وتعليمه السنة النبوية
التربية الاجتماعية
الرحمة والمحبة في التربية
عدم التفرقة بين الأبناء
اختيار الوقت المناسب للنصيحة والأسلوب الصحيح - شدة في غير عنف ولين في غير ضعف -
الصواب والعقاب واعلم وأنت تعاقب ابنك انك تربيه لا تنتقم منه او لتنفس عن غضبك فيه
تجنب كثرة اللوم والتحقير وبعض العادات الخاطئة في التعامل
فقد أثبت علماء النفس أن الطفل
إذا عاش في جو من الغيرة تعلم الحسد
اذا عاش في جو من النقد تعلم الذم
وإذا عاش في جو من الخوف تعلم الشر
وإذا عاش في جو من العار تعلم الشعور بالذنب
وإذا عاش في جو من العداء تعلم المشاجرة
وإذا عاش في جو من المشاركة تعلم الكرم
وإذا عاش في جو من الأمانة تعلم العدل
وإذا عاش في جو من الرضى تعلم الحب
وإذا عاش في جو من التسامح تعلم الصبر
وإذا عاش في جو من المعرفة تعلم قيمة الأشياء
وإذا عاشت الأسرة في هدوء فان الطفل سوف يعيش في أمان بينه وبين نفسه وسلام بينه وبين العالم
فكيف تريد أن يكون طفلك ؟؟؟
التربية البدنية
اهتم الإسلام بصحة الإنسان وسلامته وغرس أول بذور هذا الاهتمام بالاغتراب في الزواج ثم
الرضاعة لمدة عامين ويقول الله تعالى -- على الوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاع -- صدق الله العظيم
الرياضة لما لها من اثر عظيم على تقويم الجسم وتقويته وتنمية المهارات وخص بالذكر الرسول الكريم في حديثه علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل صدق رسول الله ( ص )
اتباع السنة في آداب الأكل وفى الآداب العامة وتعليمها للطفل
النوم المبكر والاستيقاظ المبكر وقال الرسول ( ص ) إياك والسمر بعد هدأة الليل فإنكم لا تدرون ما يأتى اللهمن خلقه- صدق رسول الله ( ص )
تحصين الطفل من الأمراض بالتطعيمات والحفاظ عليه من مخالطة المرضى
رقية الطفل من العين والجان وثبت ذلك عن الرسول ( ص )
ومن كل هذا يتضح لنا أن
غرس القيم الإسلامية والعقيدة بنفس أطفالنا وان نكون قدوة حسنة لهم يجعلهم بإذن الله أجيال قوية تستطيع حمل الراية واقامة مجتمع صالح
ثبت الله عقيدتنا السمحة وجعلها دربنا الذي نسير فيه على هدى وصلى الله وسلم وبارك على رسول الامة ومربيها وبارك في امتنا وأولادنا وشبابنا واختمه بقول الشاعر
والطفل ان اهملته طفلا تعثر فى الكبر
أدعو الله أن يفيدني وإياكم وان ينال هذا الموضوع إعجابكم
والسلام عليكم ورحمة الله مع تحياتى اسماء العاصى
:r: :r: :r:
اسمحوا لى أعرض هذا الموضوع الهام وان كنت احترت فى بادئ الامر فى أى منتدى اكتبه فأرجو أن أكون اخترت المنتدى المناسب له 0
كيف نربى أولادنا ؟
أولادنا هم نور عيوننا وعطر حياتنا ونبض قلوبنا
الذكرى الممتدة لنا بعد الموت والعمل الصالح الباقي بعد رحيلنا
اهتم الإسلام اهتمام كبير بتربية الأولاد
وجاء بتشريعه السامي فوضع أمامنا القواعد والأحكام التي أن اتبعناها صلح أولادنا بإذن الله
ولكن!!!!
كيف نرعى هذا الغرس لينبت ويثمر أجيال ناضجة صالحة
ديننا العظيم لم يترك كبيرة أو صغيرة إلا و أرشدنا إلي طريق الهداية والرشاد فيها
ولان الأولاد هو رجال الغد وأمهات المستقبل وضع الإسلام القواعد والأسس من الألف إلي الياء ليكونوا عدة الغد في الدفاع عن دين الله وتكوين المجتمع الصالح
ومن أولى هذه الأسس و أهمها
اختيار الام
--اختيار الزوجة الصالحة وحدد الرسول الكريم بقوله – تنكح المرأة لاربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفربذات الدين تربت يداك – صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وينطبق هذا على اختيار الزوج فحث الرسول الكريم أولياء البنت بان يزوجوها من رجل صالح فقال – إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير – صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان الكلام في هذه النقاط اكثره موجه للرجل لانه غالبا هو من يختار ولان الام دورها اكبر من الأب في التربية والإنشاء
--اختيار ذوات الأصل والشرف والمقصود هنا أن تكون من أسرة صالحة عرفت بحسن الخلق وقال رسولنا صلىالله عليه وسلم في ذلك - تخيروا لنطفكم فان العرق دساس- - وإياك وخضراء الدمن قالوا وما خضراء الدمن يا رسول الله قال المرأة الحسناء في منبت السوء- صدق رسول الامه ( ص )
الاغتراب في الزواج بمعنى تفضيل الزواج من نساء لا توجد علاقة نسب أو قرابة بهن حرصا على إنجاب أطفال أصحاء وقال الرسول الكريم في ذلك – لا تنكحوا القرابة فان الولد يخلق ضاويا-
واثبت العلم صحة هذا القول تماما
تفضيل الأبكار وهو تفضيل الزواج من البكر على الثيب لكون البكر مجبولة على الأنس و الألفة بأول زوج بعكس الثيب التي قد تقارن بين الزوجين وقد لا تكون هذه المقارنة في صالح الزواج الثاني وقال الرسول صلى الله عليه وسلم –عليكم بالأبكار فأنهن أعذب أفواها وانتق أرحاما واقل خبا و أرضى باليسير- أي أطيب كلاما وكثيرات الحمل والولادة واقل مكرا وخديعة
مما سبق يتضح أن الاختيار على أساس الدين والأخلاق هو أساس السعادة الزوجية والقاعدة المتينة التي نلقيها لنقيم عليها أجيال المستقبل
مبادئ هامة في التربية
الطفل يكون سهل التأثر سهل التشكيل وعلى الأباء أن يكونوا قدوة حسنة لأولادهم في كل شئ
أولا التربية الروحية
تلقينه كلمة التوحيد
غرس محبة الله عز وجل في نفس الطفل
غرس الخوف من الله ومحاسبة النفس
غرس حب النبي صلى الله عليه وسلم
تحفيظه القرآن الكريم وتعليمه السنة النبوية
التربية الاجتماعية
الرحمة والمحبة في التربية
عدم التفرقة بين الأبناء
اختيار الوقت المناسب للنصيحة والأسلوب الصحيح - شدة في غير عنف ولين في غير ضعف -
الصواب والعقاب واعلم وأنت تعاقب ابنك انك تربيه لا تنتقم منه او لتنفس عن غضبك فيه
تجنب كثرة اللوم والتحقير وبعض العادات الخاطئة في التعامل
فقد أثبت علماء النفس أن الطفل
إذا عاش في جو من الغيرة تعلم الحسد
اذا عاش في جو من النقد تعلم الذم
وإذا عاش في جو من الخوف تعلم الشر
وإذا عاش في جو من العار تعلم الشعور بالذنب
وإذا عاش في جو من العداء تعلم المشاجرة
وإذا عاش في جو من المشاركة تعلم الكرم
وإذا عاش في جو من الأمانة تعلم العدل
وإذا عاش في جو من الرضى تعلم الحب
وإذا عاش في جو من التسامح تعلم الصبر
وإذا عاش في جو من المعرفة تعلم قيمة الأشياء
وإذا عاشت الأسرة في هدوء فان الطفل سوف يعيش في أمان بينه وبين نفسه وسلام بينه وبين العالم
فكيف تريد أن يكون طفلك ؟؟؟
التربية البدنية
اهتم الإسلام بصحة الإنسان وسلامته وغرس أول بذور هذا الاهتمام بالاغتراب في الزواج ثم
الرضاعة لمدة عامين ويقول الله تعالى -- على الوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاع -- صدق الله العظيم
الرياضة لما لها من اثر عظيم على تقويم الجسم وتقويته وتنمية المهارات وخص بالذكر الرسول الكريم في حديثه علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل صدق رسول الله ( ص )
اتباع السنة في آداب الأكل وفى الآداب العامة وتعليمها للطفل
النوم المبكر والاستيقاظ المبكر وقال الرسول ( ص ) إياك والسمر بعد هدأة الليل فإنكم لا تدرون ما يأتى اللهمن خلقه- صدق رسول الله ( ص )
تحصين الطفل من الأمراض بالتطعيمات والحفاظ عليه من مخالطة المرضى
رقية الطفل من العين والجان وثبت ذلك عن الرسول ( ص )
ومن كل هذا يتضح لنا أن
غرس القيم الإسلامية والعقيدة بنفس أطفالنا وان نكون قدوة حسنة لهم يجعلهم بإذن الله أجيال قوية تستطيع حمل الراية واقامة مجتمع صالح
ثبت الله عقيدتنا السمحة وجعلها دربنا الذي نسير فيه على هدى وصلى الله وسلم وبارك على رسول الامة ومربيها وبارك في امتنا وأولادنا وشبابنا واختمه بقول الشاعر
والطفل ان اهملته طفلا تعثر فى الكبر
أدعو الله أن يفيدني وإياكم وان ينال هذا الموضوع إعجابكم
والسلام عليكم ورحمة الله مع تحياتى اسماء العاصى
:r: :r: :r: