كرمآلك !
11-20-2009, 07:37 PM
طفل صغير .. مع مرور الزمن أصبح شاباً يافعاً ( خوش مقدمة )
طفل صغير .. كـ سائر الأطفال .. وعائلته كـ سائر العوائل ..
يقطن العاصمة .. وفي المناسبات يذهب إلى مسقط رأسه بـ صحبة عائلته .. لعيش اجواء المناسبة اياً كانت ( عيد / زواج / عزيمة ) .. دائماً ماكان يرى إبنة عمه .. ولم يكن يعيرها اية اهتمام مجرد اللعب سوياً .. ومن ثم يعاود الى بيتهم بعد إنتهاء المناسبة .. وكأن شيءً لم يكن .. مجرد الاستمتاع وفقط .. ( ماكان يطق لها خبر )
بعدما كبر الطفل قليلاً .. استمرت العادة كما هي .. الذهاب الى القرى لبعض المناسبات .. والاحتفال بها وعيش اجواءها .. وكعادة اهل القرى دائماً .. البنت ترتدي العباية في سنها المبكّر ( ماعندك مشكلة من سادس ابتدائي ) .. اصبح هذا الوضع غريباً على صاحبنا .. لأنه في العاصمه .. يذهب مع والدته لمن هم اكبر منها سناً .. ولكن يلعب معهم وكل شيءً على مايرام .. فما هو الفرق هنا .. ( هل فيني شيء ؟ هل انا قليل حيا ؟ ) !! .. حتى اخواتي اللاتي هم في سنّها لايرتدون العباءة لأبناء عمي الذين هم في سنّي .. فما الفرق ؟!
اصبح الطفل اكبر فأكبر .. ويرى الحياة بمنظور اكبر ( يعني يشوف بنات في التلفزيون )
ماعاد يتنزّل لإبنة عمة القاطنة في إحدى القرى .. كل هذا الحديث كان حديث نفس !
اصبح الشاب يمارس هواياته .. وبحكم انه في العاصمة .. كان يرى من البنات اشكالاً و ألواناً ..
بحكم انه متمدّن .. وكان يلبس من محلات خالد التي كانت في اسواق المجد على ما أظن !
ويذهب للفيصليه في بداياتها .. ولد كشخه !
كانت تلك الأيام عجيبه .. عندما كان يذهب للقرى .. كان " يشخّص " عليهم ..
مرّت الأيام .. ومرّت السنين .. اصبح هذا الفتى شاباً في الطعشات من العمر ..
كانت ايام اجتياح المسلسلات التركيّه لمجتمعنا !
وكان يتابع سنوات الضياع برفقة العائلة .. وكان يتلذذ بمشاهدة لميس .. لم يكن لوحده من كان يستمتع !
في إحدى الأياام .. قال بكل سباهه ( يمّه او بالاصح " يوه " .. تدرين منهي فتاة احلامي ؟! .. منهي ؟! .. لميس [الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] .. شوفي .. إن ماحصلتيها جيبي وحده تشبهلها ماعندك مشكلة ! ) ..
يعجبني في المجتمع السعودي الطموح الشديد .. تراه كرشة و وجه ( يدبل التسبد ) ..
ويتمنى فتاة " حوريّة " .. اي تناقضٍ هذا !
لايقل الذكور السعوديون قراوتاً عن البنات .. بالطبع ترى الدبّه .. تريد توم كروز ! [الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط]
في اللحظة التي كلّم الولد امّه عن فتاة احلامه .. وشريكة حياته .. قالت له ( مالك الا منيّر بنت جهيّر ) ..
التي هي ابنة عمه .. القاطنة في احدى القرى !
كلمات الام .. كانت بـ مثابة نقطة تحّول لهذا الفتى .. حيث انه لم يكن يفكر قط بهذه البنت ..
كلم الام .. جعلت الفتى يفكّر كثيراً وكثيراً ! .. اصبح الفتى يذهب الى القرى .. ليستمتع بعدة ايام مع ابناء العم .. لم تكن مثل ما كانت قبل .. في المناسبات فقط ..
الآن .. صار يذهب متى ماشاء .. لكي " يوسّع صدره " ..
كان كل ما ذهب .. كان ينظر الى ابنام عمه " الدلوخ " بنظرة غريبه عجيبه .. كان يكلّم نفسه ويقول ( معقوله هالسبيكه بيكون خال عيالي ؟! .. منتيب صاحية يا يمه )
وفي لحظة التفت احد ابناء العم وقال : ( سمعت النكته اللي تقول فيه واحد نذل اتصل على مجاعه في افريقيا .. تغر وقال الحمدلله الله والشكر .. وش ذا الغداء الزين يا ام محمد .. وسكر الخط )
ورد عليه ( هههههههههههه الله يرجك يامنسم [الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ) ..
في احدى الرحلات الى قريته .. كان على وشك الدخول لـ بيت عمّه .. قال ياولّد .. قالوا له ( انتظر شوي منيّر بتطلع ) .. في هذه اللحظة .. تذكر الفتى كلام والدته .. ( مالك الا منيّر مالك الا منيّر مالك الا منيّر )
طرى له أن يسترق النظر .. ( سوف تكون زوجتي وين المشكله ؟ )
فعلها قليل الحياء .. واسترق النظر ! .. رأى فتاة .. ويالها من فتاة ! ( كش على بنات المملكة والفيصليه ! ) .. انبهّر القروي الذي كان يدعّي التمدّن !
بدأ خوينا بالتفكير جدياً بالأمر .. ( ليش ما افلها .. واتعرّف على ريما .. واتركها وألقط سارة .. وفي النهايه .. مالي الا منيّر .. دام امي ناويه عليها .. وانا ضمنت انها وش زينها ! )
وفعلاً هذا ماحصل .. واصبح الفتى زير نساء .. وجهٍ مليح .. ولسانُ معسول .. مالذي ينقصه ؟!
مرّت الايام .. ومرت .. ومرت !
إلى ان اتى ذلك اليوم .. يوم غريب ، يوم عجيب .. يوم لم يكن بالحسبان !
الأم .. وينك ياوليدي ؟! .. موجود .. وش عندك اليوم الفلاني .. ابداً ماعندي شي ..
اجل رح فصّل لك ثوب .. وشوله ؟! .. مادريت ؟! .. وشو ؟! .. منيّر بنت عمّك بتعرس !
( لحظات كانت بين الولد .. وبين نفسه .. وش اللي بتعرّس يايمه ؟! هماها لي ؟! اجل كل السنين اللي راحت اوهام ؟! معقوله ؟! كيف يصير كذا ؟! واللي خططت له ؟! )
إنتهى ..
قفلة :
قال تعالى ( الطيبون .. للطيبات ) !
طفل صغير .. كـ سائر الأطفال .. وعائلته كـ سائر العوائل ..
يقطن العاصمة .. وفي المناسبات يذهب إلى مسقط رأسه بـ صحبة عائلته .. لعيش اجواء المناسبة اياً كانت ( عيد / زواج / عزيمة ) .. دائماً ماكان يرى إبنة عمه .. ولم يكن يعيرها اية اهتمام مجرد اللعب سوياً .. ومن ثم يعاود الى بيتهم بعد إنتهاء المناسبة .. وكأن شيءً لم يكن .. مجرد الاستمتاع وفقط .. ( ماكان يطق لها خبر )
بعدما كبر الطفل قليلاً .. استمرت العادة كما هي .. الذهاب الى القرى لبعض المناسبات .. والاحتفال بها وعيش اجواءها .. وكعادة اهل القرى دائماً .. البنت ترتدي العباية في سنها المبكّر ( ماعندك مشكلة من سادس ابتدائي ) .. اصبح هذا الوضع غريباً على صاحبنا .. لأنه في العاصمه .. يذهب مع والدته لمن هم اكبر منها سناً .. ولكن يلعب معهم وكل شيءً على مايرام .. فما هو الفرق هنا .. ( هل فيني شيء ؟ هل انا قليل حيا ؟ ) !! .. حتى اخواتي اللاتي هم في سنّها لايرتدون العباءة لأبناء عمي الذين هم في سنّي .. فما الفرق ؟!
اصبح الطفل اكبر فأكبر .. ويرى الحياة بمنظور اكبر ( يعني يشوف بنات في التلفزيون )
ماعاد يتنزّل لإبنة عمة القاطنة في إحدى القرى .. كل هذا الحديث كان حديث نفس !
اصبح الشاب يمارس هواياته .. وبحكم انه في العاصمة .. كان يرى من البنات اشكالاً و ألواناً ..
بحكم انه متمدّن .. وكان يلبس من محلات خالد التي كانت في اسواق المجد على ما أظن !
ويذهب للفيصليه في بداياتها .. ولد كشخه !
كانت تلك الأيام عجيبه .. عندما كان يذهب للقرى .. كان " يشخّص " عليهم ..
مرّت الأيام .. ومرّت السنين .. اصبح هذا الفتى شاباً في الطعشات من العمر ..
كانت ايام اجتياح المسلسلات التركيّه لمجتمعنا !
وكان يتابع سنوات الضياع برفقة العائلة .. وكان يتلذذ بمشاهدة لميس .. لم يكن لوحده من كان يستمتع !
في إحدى الأياام .. قال بكل سباهه ( يمّه او بالاصح " يوه " .. تدرين منهي فتاة احلامي ؟! .. منهي ؟! .. لميس [الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] .. شوفي .. إن ماحصلتيها جيبي وحده تشبهلها ماعندك مشكلة ! ) ..
يعجبني في المجتمع السعودي الطموح الشديد .. تراه كرشة و وجه ( يدبل التسبد ) ..
ويتمنى فتاة " حوريّة " .. اي تناقضٍ هذا !
لايقل الذكور السعوديون قراوتاً عن البنات .. بالطبع ترى الدبّه .. تريد توم كروز ! [الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط]
في اللحظة التي كلّم الولد امّه عن فتاة احلامه .. وشريكة حياته .. قالت له ( مالك الا منيّر بنت جهيّر ) ..
التي هي ابنة عمه .. القاطنة في احدى القرى !
كلمات الام .. كانت بـ مثابة نقطة تحّول لهذا الفتى .. حيث انه لم يكن يفكر قط بهذه البنت ..
كلم الام .. جعلت الفتى يفكّر كثيراً وكثيراً ! .. اصبح الفتى يذهب الى القرى .. ليستمتع بعدة ايام مع ابناء العم .. لم تكن مثل ما كانت قبل .. في المناسبات فقط ..
الآن .. صار يذهب متى ماشاء .. لكي " يوسّع صدره " ..
كان كل ما ذهب .. كان ينظر الى ابنام عمه " الدلوخ " بنظرة غريبه عجيبه .. كان يكلّم نفسه ويقول ( معقوله هالسبيكه بيكون خال عيالي ؟! .. منتيب صاحية يا يمه )
وفي لحظة التفت احد ابناء العم وقال : ( سمعت النكته اللي تقول فيه واحد نذل اتصل على مجاعه في افريقيا .. تغر وقال الحمدلله الله والشكر .. وش ذا الغداء الزين يا ام محمد .. وسكر الخط )
ورد عليه ( هههههههههههه الله يرجك يامنسم [الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ) ..
في احدى الرحلات الى قريته .. كان على وشك الدخول لـ بيت عمّه .. قال ياولّد .. قالوا له ( انتظر شوي منيّر بتطلع ) .. في هذه اللحظة .. تذكر الفتى كلام والدته .. ( مالك الا منيّر مالك الا منيّر مالك الا منيّر )
طرى له أن يسترق النظر .. ( سوف تكون زوجتي وين المشكله ؟ )
فعلها قليل الحياء .. واسترق النظر ! .. رأى فتاة .. ويالها من فتاة ! ( كش على بنات المملكة والفيصليه ! ) .. انبهّر القروي الذي كان يدعّي التمدّن !
بدأ خوينا بالتفكير جدياً بالأمر .. ( ليش ما افلها .. واتعرّف على ريما .. واتركها وألقط سارة .. وفي النهايه .. مالي الا منيّر .. دام امي ناويه عليها .. وانا ضمنت انها وش زينها ! )
وفعلاً هذا ماحصل .. واصبح الفتى زير نساء .. وجهٍ مليح .. ولسانُ معسول .. مالذي ينقصه ؟!
مرّت الايام .. ومرت .. ومرت !
إلى ان اتى ذلك اليوم .. يوم غريب ، يوم عجيب .. يوم لم يكن بالحسبان !
الأم .. وينك ياوليدي ؟! .. موجود .. وش عندك اليوم الفلاني .. ابداً ماعندي شي ..
اجل رح فصّل لك ثوب .. وشوله ؟! .. مادريت ؟! .. وشو ؟! .. منيّر بنت عمّك بتعرس !
( لحظات كانت بين الولد .. وبين نفسه .. وش اللي بتعرّس يايمه ؟! هماها لي ؟! اجل كل السنين اللي راحت اوهام ؟! معقوله ؟! كيف يصير كذا ؟! واللي خططت له ؟! )
إنتهى ..
قفلة :
قال تعالى ( الطيبون .. للطيبات ) !