مشاهدة النسخة كاملة : امشيـ بجوآري وكن صديقيـ
لحظة صمت
10-11-2009, 12:00 PM
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
" أحمل في قلبي طوفاناً من الأسى و هديراً من المحبه
لو بحت به لأشعلت البحارا و لأنطقت الأحجارا و لهيجت الأزهارا
و ألغيت نزارا و استفزت أحرفي الورد الكرزي فزادته إحمرار
و لأرقصت القفارا و لحبست الأشعار في الأسحارا "
بالبداية قبل الخوض في هذا الموضوع
عاجزه عن الوصف ولااعرف من اين ابدآ ..!
ففي هذه الحياه او بالاصح البشر الموجودين فيه
هم السبب ..
بشر لايعلمون المفهوم الصحيح لهذا الموضوع ..
فلعل وعسى نصل الى عقولهم ويصل كلامنا لهم
هكذا الحياه تجد انواع واشكال فلابد مننا نواجهها على مقاساتهم ..
:
- يستطيع كل واحد منا أن يتسلق لأعلى القمم ويبذل مجهوداًً في ذلك
- لكنه لا يستطيع العيش طويلآ فوق هذه القمم أوبداخل كهوفها.
- فالصداقة تشبه إلي حد كبير هذا الوصف ممكن أن تزامل شخص
وتنجح في أن تكون صاحبه
- لكن هل تستطيع السكنى بداخل قلبه وإلي الأبد ..
- فهذا بالشئ الصعب الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بالمواصفات
فإن وجدتها أو انتابك شعور داخلى ببعض العلامات التى سنذكرها
يبقى تقول للصداقة نعم
- تشعرك بالسعادة، تبعد عنك الآلام والأحزان، فهى تتضاعف الفرح
وتقسم الأحزان.
الصداقة قيمة إنسانية أخلاقية ودينيةعظيمة سامية المعاني والجمال
كبيرة الشأن بها تسمو الحياة وترتقي وبدونها تنحدرالصداقة من الصدق ،
والصدق عكس الكذب.
والصديق هو من صدقك وعدو عدوك .
إنها علاقة وثيقة بين شخصين أو أكثر
علاقة متبادلة وانسجام كامل في المشاعر والأحاسيس
وهي بالغة الأهمية في استقرار الفرد وتطور المجتمع
لان الإنسان خلقه الله كائن اجتماعي لا يقدر العيش بمفرده
بل يتفاعل مع من حوله ايجابيا
ليشكل المجتمع المتكامل لتعطيه الصداقة الدفء والشعور بالمحبة
والراحة في حياته وخاصة إن كان ممن يحسن اختيارهم فهم جواهر الحياة والمفترض أن نحسن تميزهم عن وحل الأرض
لان أشباه الصديق والصداقة السيئة تنتهي بسرعة انتهاء فقاعة الماء
أو الصابونفالصداقة تجعل الحياة جميلة لأنها تخدم الروح والجسد والعقل
علينا اكتساب الأصدقاء والعمل على المحافظة عليها
كما قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له:
( عليك بإخوان الصدق، فأكثر من اكتسابهم،
فإنهم عدة عند الرخاء، وجنةعند البلاء)
والمعروف إن افتقاد الصداقات والعلاقات مع الناس والأصدقاء
يولدالاكتئاب والمرض والتوتر النفسي والكثير من المشاكل الصحية
والنفسية والجلوس منفردا عقوبة جسمية ونفسية قاسية تمارسها
السلطات على المخالف للقانون و يتعرض لها من لاصديق له
يقال( الصديق والرفيق قبل الطريق )
وقول الشاعر:
صديقي من يقاسمني همومي
.............................ويرمي بالعداوة من رمانــــي
ويحفظني إذا ما غبت عنــــه
..............................وارجـوه لنائبـة الزمــــــــان
من هنا يحق للصداقةأن تتباهى بجمالها السامي المزهو بالكبرياء00
وهي المنهل العذب لكل جوانب الحياة وهذا الترفع والتكبر
بهذا الموقع مسموح و غير قبيح ولائق لها .
إن الصداقة حياة عاطفية ماضية ذابلة الأغصان و لاخضرة فيها
وان الحياة تغيرت والعلاقات يجب أن تتغير رغم استمرار
سطوع الشمس ونقاءالسماء.
وإذا كانت الصداقة ذابلة الأغصان فلا فيء لها بالتالي تصلح كحطب
للتدفئة فقط. و رغم انفلات الدمعة من شدة الانفعال.
لكن لا أقول انتهت الصداقة
بل أقول بقوة :
إن كما الشمس لا يضرها أن تسقط أشعتها على الورد والجيفة
في وقت واحد بنفس الكمية ولا يتغير شيء منها ومن فائدتها
وقوتها وجمالها كذلك الصداقة وعلاقاتها النبيلة والجميلة ونتائجها
على الفرد والمجتمع لا يضيمها سوءالعلاقات في هذا العصر
وسوء المعاملة والنظرة للصداقة وبعض العلاقات الفاسدة هناوهناك
وان كثرت احياناًً .
والصداقة رغم كل الانتكاسات تبقى قيمة القيم أهم منالمهم للحياه
بل هي الحياة لكن الأسئلة المهمة التي يجب المرور عليها
لماذافشلت الصداقة وانحطت علاقاتها ؟
هل لأننا لم نحسن اختيار أصدقائنا؟
أم بواسطةالانزلاق الاجتماعي على عتبة المال والعولمة
وندافع عن قيمنا وتقاليدنا العريقة والعظيمة والمناسبة لكل ظرف وعصر
لنبقى سعداء مع أنفسنا وأولادنا فاعلين الخير و الواجب
الإجابة عن سؤال كيف نختار أصدقائنا؟
وأقول:
شروط الصداقة والعلاقات المثالية التي تصلح لكل عصر وزمان
وتستمر بل تدوم ما قاله الإمام جعفر الصادق عليه السلام
(لا تكون الصداقة إلا بحدودها، فلن كانت فيه هذه الحدود أو شيء منها
فانسبه إلى الصداقة، ومن لم يكن فيه شيء منها، فلاتنسبه
إلى شيء من الصداقة: فأولها: أن تكون سريرته وعلانيته
لك واحدة. والثانية: أنيرى زينك زينه وشينك شينه.
والثالثة: إن لا تغيره عليك ولاية ولا مال.)
وإذا تمسكنا بآداب الصحبة واحترمناها دامت ولم تحدث الفرقة
ومن أهم هذه الآداب:
أن تكون الصداقة والإخوة واحدة ( قل لي من صديقك اقل لك من أنت ) ,
وان نختار أصدقاء راجحي العقول ,
وان يعمل الصديق على : أن يستر العيوب ولا يعمل على بثها
ويكون ناصح لصديقه ويقبل نصيحة الأخر,
وان يتحلى بالصبر ويسال إن غاب عنه, ويعاوده في مرضه
ويشاركه فرحه, ونشر محاسن صديقه ,
والصديق وقت الضيق , وان لا يكثراللوم والعتاب ,
ويقبل اعتذار صديقه, وينسى زلاته وهفواته, ويقضي حوائجه ,
وان يشجعه دائما على العمل والنجاح والتفوق والتحلي بمكارم الأخلاق
والقيم لتكون الصداقة دائمة راسخة لا تهزها أول مشكله
أو تداخلات مادية لعصر لا يفكر أو يقيم إلا بها
والنتيجة يكون
( الصدق, و النبل, الأصالة, و العراقة, والأخلاق والحب وكل قيم فاضلة )
هي حمى الصداقة و عرينها المتين والمزيف زائلا لا محالة إلى أوحال الرأسمال
وبذلك نكون سعداء و آمنين على صدق المسار و نجعل كل من حولنافرح
وعلينا أن نعلم أولادنا الصدق الإخلاص و نبل التفاعل الاجتماعي وطريقة اختيارالأصدقاء والعمل
لان تأثير الأصدقاء كبير على بعضهم البعض منهم الجيد ومنهم السيئفان
الصداقة تكون قضية مهمة في حياة الناس
لان الناس تتأثر لبعضها سلبا وإيجاباوهنا ندخل في مبدأ حسن
اختيار الصديق ومعرفته
وطريق العلاقة معه والحفاظ عليه إن تمالتلاؤم
ليتم استقرار الصداقة
قال رسول الله(ص):
(المرء على دين خليله،فلينظر أحدكم من يخالل)
كما انه حتى نعيش مع الأخريين علينا إيجاد بعض النقاط
والقواسم المشتركة والتفاعل معها والبناء عليها
لعلاقات أحسن وأفضل والابتعاد عننقاط الخلاف والتفرقة
ونجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعية والروابطالمتنوعة
. والاهم من كل شيء أن يقبل كل واحد الأخر كما هو ويحترمه.
لأنه ليس منا بالكامل أو المعصوم نحن بشر كل يغلط
ولكل ظروف ومشاكل حياتيةمختلفة
علينا مراعاتها وتقديرها لتكون الحياة أجمل وأنقى ونعيش بشرا
وبذلك يكونشريط الذكريات لدقائق العمر القصير يستحق أن يرا
ه من يأتي بعدنا وعلينا أن لا ندع وحل الرأسمال
وسيطرته تطمر الصداقة والمرؤة في رمالها وقت من الأوقات .
وذاحدث ذلك يجب العودة فوراً للتراث ونبشه لملاقاة الفكر
والقيم الخالده وارتداء لباس العزة
فلا يصح في النهاية إلاّ الصحيح و الشمس تبقى ساطعة
على الجميع تشع الخير لنا و لأولادنا .
وبحرارتها يذوب جليد الصداقة المزيفة المبنية على المصالح والمادة
كيف ونحن لا نحب العمل والقول إلا تحت أشعة الشمس
لأننا لا نحب الظلمة وتابعييها
بل هدفنا الشمس ذاتها ونورها الساطع دليلنا الدائم
لحظة صمت
10-11-2009, 12:01 PM
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
هي الوفاء والاخلاص للصديق ,هي تلك الثقة المتبادلة التي
لا تزعزعها امواج الزمنمهما صخبت وضجت ,
انها التضحية في سبيل اسعاد الصديق ومساعدته في تخطي
كل ما يعترض طريقه ,
ومهما كانت العقبات ومهما كثرت اشواك الدرب يبقى الصديق
مستعدا لرفع صديقه على راحتيه ليقيه تلك الاشواك
رغم ان تلك الاشواك ستنغرس اكثر واكثرفي قدميه هو ولكنه
لا يابه مادام صديقه في امان.
واريد ان انوه هنا الى الفرق الكبير بينالصديق ورفيق الدرب
قد يقضي العديد من الاشخاص معظم اوقاتهم سوية
يضحكون ويتنزهون ولكن هذا لا يعني ابدا انهم اصبحوا اصدقاء ,
فالصديق لا يعرف الا عندما يوضع على المحك ,
فقد يبدو الكثير من رفاق الدرب اصدقاء ولكنهم يصبحون غرباء
عند طلب ايمساعدة قد تكون صغيرة جدا.
اما اسمى وانبل واقوى العلاقات الانسانية على الاطلاق هي الحب ,
ذلك الحب الصادق النقي الذي ينبع من الروح ويتغذى من القلب
,والحب الذي اعنيه يشمل كل انواع الحب السامية الالهية ,
هو حب الانسان لخالقه عزوجل هو حب الام لاطفالها .....
وهو ايضا ذلك الحب الذي يجمع بين قلبي حبيبين توحدت اروحاهما
لترتقي بهما الى حديقة الحب الرائعة .
ولكن زماننا هذا قد حرف الكثير من المفاهيم النبيلة واصبح كل فرد
من افرادها يحولها الى ما يناسب مصالحه واهواءه
,فباتت الصداقة هي صداقة المصالح لا صداقة القلب
صداقة المجاملة لا صداقة الثقه
, اصبحت الصداقة كلمة ترددها الالسن لارضاء هذا الزمن
كما يردد الطفل ما يسمعه دون ان يفهمه,
ولكن هذا لا يعني ان الصداقة والحب قد انتهيا ,
لا ابدا,فاذا ما امعن
كل منا في من حوله
فلا بد ان يجد ذلك الصديق الوفي المخلص ,
فان وجده فانه يجب ان يبادله الصداقة
وليكن ذلك الصديق هو رفيق اوقاتنا نجلس معا
ونتعاون في حل اي مشكلة ويعطي احدنا الاخر كل ثقته ومحبته .
فلنحيي تلك المشاعر النبيلة في اعماقنا لنعيش الصداقة
ونعيش الحب كما خلقت ارواحنا لتعيشه وليس كما رسمته يد الانسان .
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
لقد ركّز الإسلام في الكثير من مفاهيمه وتعاليمه على أسس وثوابت العلاقات الإنسانية التي تخدم حياة الإنسان،
فتبلور مكنونات عقله من خلال علاقة الإنسان بالإنسان التي تترك تأثيرها
على الكثير من جوانب حياته الداخليةوالخارجية،
باعتبار أنَّ طبيعة العلاقة تخلق جوّاً من الألفة والمحبّة والحميمية،
ما يجعل الإنسان ينجذب إلى الآخر انجذاباً عقلياً وشعورياً.
ولهذا فقد تحدّث الإسلام في الكتاب والسنّة عن مسألة الصداقة
في ما يحتاجه الإنسان إلى هذه العلاقة،
باعتبار أنَّ الصداقة تمثّل الإنسان في الصديق الذي يساعد الآخر
ويعاونه ويكون موضع سرّه وأمانته وأنسه،
لأنَّ الإنسان لا يرغب بالوحدة، بل يحبّ أن يعيش مع الآخر
لأنّه اجتماعيّ بالطبع.
وربّما كانت علاقة القرابة لا تملأ كلّ ذات الإنسان،
فقد يحتاج إلى من يكون قريباً له في العقل وفي الروح،
ممن يمكن أن تكون قرابته أكثرمن قرابة النسب،
لأنَّ قرابة النسب تمثل هذا التواصل في الآباء والأجداد،
وربّما لايحمل التواصل بين هؤلاء في داخله تواصل العقل بالعقل
والقلب بالقلب والروح بالروح،
ففي الحديث عن الإمام علي(رضي الله عنه):
((ربّ أخٍ لكَ لم تلده أمّك)).
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
وعلى ضوء ذلك، ولخطورة تأثير الصديق فيالصديق،
أراد اللّه من الإنسان أن يعرف كيف يختار صديقه؟
وقد تحدّث اللّه سبحان هوتعالى عن الصداقة بشكلها الإيجابي،
كما تحدّث عنها بشكلها السلبي في كتابه المجيد.
أمّا الصداقة في شكلها الإيجابي فهي الصداقة المبنيّة على التقوى،
وهي أن تصادقالإنسان الذي يعيش تقوى الفكر فلا يفكّر إلاّ حقاً،
وتقوى القلب فلا ينبض قلبه إلاّبالخير، وتقوى الحياة
فلا تتحرّك حياته إلاّ في الخط المستقيم.
وإذا كان الإنسان تقيّاً فلا بدّ من أن يكون ناصحاً لصديقه،
لأنَّ الدين النصيحة، ولابدّ من أن يكون الوفيّ لصديقه
لأنّ الوفاء يمثّل عنصراً من عناصر الإيمان،
وإذا كان الإنسان تقيّاً فلابدّ أن يعين صديقه وأن يساعده وينصره
وأن يؤثره على نفسه،
لأنّ ذلك من عناصرأخوّة الإيمان. ولهذا حدّثنا اللّه سبحانه وتعالى
أنَّ صداقة التقوى تتحرّك في الحياة لأنّها تبدأ باللّه وبرسوله وبأوليائه،
وترتكز على قاعدة الإسلام في عقائده كلّها وشرائعه ومناهجه وأهدافه
، فما دمت مسلماً تقيّاً فإنّ هذه هي العروة الوثقى التي لا تنفصم،
لأنَّ اللّه سبحانه وتعالى جعل الإنسان الذي يسلم وجهه للّه
وهومحسن المستمسك بالعروة الوثقى.
ثم يحدّثنا اللّه سبحانه وتعالى عن الصداقةالتي سوف
تستمر إلى الآخرة، لأنّ صداقة الدنيا التي ترتكز على
قاعدة الإيمان باللّه وتقواه، تجد مكانها الرحب في الآخرة،
لأنَّ الآخرة هي مواقع رضوان اللّه ونعيمه.
وهذا ما عبّرت عنه الآية الكريمة
: ]الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ[.
فالمتقون هم الذين تبقى صداقتهم وخلّتهم خالدة،
لأنّها انطلقت من الموقع الثابت، فلا زوال لها بالموت،
بل تمتدّ لتكون حياة المحبّةفي الدار الآخرة
كما كانت حياة المحبّة في دار الدنيا.
انواع الصداقه
الإنسان اجتماعي بطبعه , ولايستغني عن أخيه الانسان في هذه الحياة يتعرف على هذا وذاك
ويكون صداقات مع كل منتجمعه به الظروف , في العمل , في الحي , في المجالس ,
حيث ان الصداقة نعمة من نعم الله عز وجل لانها المحبة والالفة , وهذه الكلمة مشتقة من الصدق
لانها تحمل في مضمونها الحب والوفاء , ويفوح منها شذى الإخلاص ,
وهي ينبوع المشاعر الإنسانيةالرقيقة الذي لا ينضب
فقد تختلف طبائع الناس
لكن لا بد من وجود إتفاق في الذوق أو الحس , أو في الأفكار والميول
وهناك بعض الأشخاص يدعّون الصداقة وهم يخونون العهد ,
ويفشون السر ويكذبون الود ولسانهم ينطق بغير ما في قلوبهم , متملقون يظهرون عكس ما يبطنون
, تلك هي الصداقة الزائفة وشتان ما بين الصداقة الزائفة والصداقة الحقة
لحظة صمت
10-11-2009, 12:02 PM
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
.
.
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
صديق أصغر منك سناً ، ستشعر كم أنت محظوظ أنك وصلت لهذه المرحلة.
ستأخذ من نشاطه وحماسه وتتعلم منه كل ما هو حديث وجديد.
فحافظ عليه
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
له نفس تخصصك أو له نفس اهتماماتك أو يسكنفي نفس شارعك ،
هذا الصديق الذي يعيش حياة مماثلة لحياتك هو الوحيد القادر على أنيفهم وجهة نظرك أو أفكارك
عندما تحتاج إلى من تشكي له همومك.
فحافظ عليه
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
صديق تشعر أن لديه خبرة في أمور كثيرة،ووجوده في حياتك يشعرك بالأمان.
فعند أي مشكله ستجد من يمد لك يد العون بالمشورة والنصيحة.
فحافظ عليه
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
ينسيك عندما تتحدث إليه مشاكلك وقلقك فهوقادرة على تخفيف الحزن عنك
بل قادر على أن يحملك على الابتسامة وربما الضحك بأعلى صوتك.
فحافظ عليه
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
هو صديق يختلف في كل شيء عنك ، فإذا كنت في القسم العلمي فهو في القسم الأدبي
وإذا كنت ميسور الحال فهو أقل منك ، سيعطيك وجهة النظر الأخرى من الحياة بل ويجعلك تشعر أنه ليس بالضرورة
أن ما عند الآخرين الذين يختلفون عنك في كل شيء أفضل مما عندك، بل يدفعك للشعور بالسعادة بما لديك.
فتحمله واصبر عليه لأنك تعرف من خلال وضعه انك بخير
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
شاهد عيان على تقلبات حياتك ، مدها وجزرها هذا الصديق قابلته
ربما على مقاعد الدراسة في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة فهوالصديق الثمين.
احرص عليه وإن بعدت بينكم المسافات.
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
تجده يهتم بك أيما اهتمام ويواجه إحزانك ويعمل لمصلحتك ويوجهك ويرشدك
وأحيانا يشد عليك وكأنك ابنه الذي رباه ويجعلك حائر !! هل لهذه الدرجة
نعم فمنهم كثير
حافظ عليه وتحمله
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
قد يكون أساس المعرفة صداقة قديمة أو خدمة قدمتها له أو دور قمت به
كان له اثر في حياته وتحولت هذه المعرفة إلى صداقة تطورت مع عرفانه بجميل ما
أو معروف قد لا تعرف أنت قيمته ولكنه يعرفه تماماً
ستجده دائما يسعى لرد الجميل والمحافظة عليك
فحافظ عليه
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
هذا الصديق يستغل طيبة قلبك، ولا يكف عن إبداء الطلبات، التي تتزايد مهما قمت بتلبيتها المرة تلو الأخرى.
إنه يشعر بالحاجة المطلقه إليك، لأنه يدرك كرم أخلاقك، أو مقدار الحب الذي تكنه له،
فيتمادى في ذلك إلى الدرجة التي تجعلك تتساءل: هل أنا صديقه أم خادمه؟!
وفي الواقع إن الأصدقاءالاستغلاليين، لديهم استعداد لذلك.. لكن نحن الذي ننمي هذا الاستعداد،
ونحن الذين نشجعهم على ذلك، إما بالسكوت أو الخجل... أو الرغبة في الظهور في مظهر الصديق المثالي
والمحب إلى درجة مبالغ بها، وعلى حساب حقوق الشخصية.
تصحيح العلاقة... يكون بنزع غطاء الخجل، وبوضع حدود لهذا الاستغلال، فالاعتذار عن الطلبات التي ترهقك،
أو التي لا تجد رغبة في تلبيتها لسبب أو لآخر، لا يضر.. وهو –
يكشف ان كان الصديق،
استغلالي إلى درجة انتهازية بشعة، أم استغلالي لأنه يثق بحبنا وليبادلنا هذا الحب...
فإذا كانت اعتذاراتنا عن بعض طلباته مدعاة من وجهة نظره لإنهاء هذه الصداقة...
فهذا يعني أن نهايتها أفضل لنا بكل المقاييس!
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
انه ذلك الذي شاءت الظروف أن يتعرف عليك وقد يكون ذلك بسبب جاهك أو مالك أو علمك
أو منصبك أو مصلحة له عندك، وستجده أقرب الناس إليك مودة حتى إذا زال المسبب تجده بدء يتململ
ويبتعد تدريجياً مثل ضوءالشمعة التي على وشك الانتهاء إلى أن يختفي وسيجد لك مئات الأعذار ليبرر ابتعاده
فأحمد ربك على خلاصك منه
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
ذلك الصديق الذي لا تجده حولك دائماً.... يكن لك مودة ومحبة ولكنه بعيد
وغير متواجد إلا في المناسبات لا تجده إلا عند الشدائد يقف معك بقوة
حتى زوال مشكلتك ثم يختفي مرة أخرى
فادعـــو له بظهر الغيبً
.
.
قد تجتمع أكثر من صفة إيجابية من هذه الصفات في صديق واحد
عليه
وقد تجتمع صفات إيجابية وصفات سلبية في
صديق واحد
فإذا كان خيره أكثر فحافظ عليه
وساعده للتخلص من الصفات السلبية
أما إذا كان شره أكثر ويصعب تغييره
وتخليصه من صفاته السلبية
فتركه أفضل
.
.
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولاتكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبرا للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في خل يجيء تكلفا
ولاخير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
الصداقة هي عطف متبادل بين شخصين حيث يريد كل منهما الخير للاخر
مع العلم بتلك المشاعر المتبادلة فيما بينهما
والصديق هو من يعيش معك والذي يتحد واياك في الاذواق والذي تسره مسراتك
وتحزنه احزانك وبذلك تقوم الصداقة على ا لمعاشرة والتشابه والمشاركة الوجدانية
والصداقة لا تقوم بين الافراد والاشخاص فقط بل تقوم بين الامم والشعوب والدول
والمنظمات والمدن والصداقة هي احدى الحاجات الضرورية للحياة
لانه لا يقدر ان يعيش احد بلا اصدقاء مهما توفرت له الخيرات
فالأصدقاء هم الملاذ الذي نلجأ اليه وقت الشدة والضيق والصداقة ضرورية للشباب لانها تمده
بالنصائح التي تحميه من الزلل وهي مهمة للشيخ تعينه حيث يتقدم العمر ويضعف البدن
لحظة صمت
10-11-2009, 12:03 PM
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
يقول ارسطو قوله الرائع
(( متى احب الناس بعضهم البعض لم تعد حاجة الى العدل غير انهممهما
عدلوا فانهم لا غنى لهم عن الصداقة ))
كما يقول ((من كثرت اصدقائه لا صديق له لان الانسان لا يستطيع ان يحافظ على
صداقات كثيرة لان
الصداقةتحتاج الى عطاء واهتمام ))
ويضع ارسطو ثلاثة اسس للمحبةهي :
· المنفعة. اللذة .الفضيلة
ويقول ان صداقة المنفعة عرضية تنقطع بانقطاع الفائدة
اما صداقة اللذة فتنعقد بسهولة وتنحل بسهولة بعد اشباع اللذة اة تغير طبيعتها
اما صداقة الفضيلة فهي افضل صداقة وتقوم على تشابه الفضيلة وهي اكثر دواما
وتكون الصداقة اكمل ما تكون عندما تتوافر لها الاسس الثلاثة المنفعة واللذة والفضيلة
والصداقةالحقة لا تتكون بسرعة ابدا وانها لا تكتمل الا على مدى الزمن
وبشكل عام تقوم الصداقة في الاساس على المساواة في المكانة الاجتماعية حيث يتبادل الاصدقاء
الخدمات ذاتها او يتعاوضون مزية باخرى ويقول ارسطو ان الناس لا يصيرون اصدقاء عندما تتفاوت
مراكزهم وانا اؤيد ارسطو في ذلك لانه عندما تتسع المسافات
لا سيما الثروة والمستوى الثقافي تنتهي الصداقات
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
-علاقة اجتماعية وثيقة حيث يؤثر كل طرف بالاخر .
- المساندة والتشجيع ودعم الثقة بالنفس .
- التقويم الايجابي للذات .
- التحقق من صحة الافكار والاراء الشخصية .
- توسيعالمعراف والافكار والرؤى الشخصية .
- النفع المباشربتسخير الوقت والموارد الشخصية لخدمة الصديق .
-تحقيق الاستقرار النفسي .
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
·اختلاف وجهات النظر
· الخيانة والخداع
· السخرية والاستهزاء
· الغيرةوالحقد
· التنافس
· الاعتداء على الممتلكات والحقوق الشخصية
·التفاخر والغرور
· الخذلان وعدم الاهتمام
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
*المواجهة والتفاهم والنقاش الهادئ
* التسامح والاعتذار
* تجنب وتفادي الخلاف وعدم تكرار الموقف
*وساطةطرف ثالث
* اظهار الاهتمام بالطرفالاخر
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
*اظهر اهتمامابالناس
* ابتسم
*خاطب الاخرين باسمائهم
*كن مستمعا طيبا
* تكلم فيمايسر محدثك
* قدم اقتراحات مهذبة ولا تصدراوامر
*دع الطرف الاخر يحتفظ بوجهه نظره
*حبب الى الشخص الاخر العمل الذي تقترحه عليه
* اجعل الغلطة التي تريد اصلاحها ميسورة التصحيح
واخيرا نختمً الموضوعً بمقوله لابي حامد الغزالي رحمه الله :
من حقوق الصحبة الواجبة مع الا صدقاء :
· الايثار بالمال
· المبادرة بالاعانة
· كتمانالسر
· ستر العيوب
· ابلاغ مايسر من ثناء الناس على الصديق
· حسن الاصغاء عند الحديث
· شكره على صنيعه في وجهه
· الدفاع عنه في غيبته
· العفو عن زلته
· احسان الوفاء مع اهله
· نصحه باللطف
· التخفيف عنه في المكاره
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
ومن العداوة ما ينالك نفعه، ومن الصداقة ما يضر ويُؤْلمُ (المتنبي)
للصداقة والعداوة في حياة العرب منزلة كبيرة،
فالعرب اجتماعيون بطبعهم،
وكثيراً ما يتصفون بالمجاملة والمسايرة، ومع أن المجاملة تختلف جذرياً
عن النفاق، فهي محمودة تنفع ولا تضر، بعكس النفاق،
فإن المجاملة قد توقع في ورطة، وقد يعتقد الجاهل أنه صار صديقاً
لهذا الذي يجامله، مع أنه لا يشاكله..
وبين الصداقة والعداوة خيط غليظ أحياناًرقيق في بعض الأحيان،
فإن القلوب تتقلب، وقد ينقلب الصديق إلى عدو، وقد يصبح العدو صديقاً،
ولهذا ورد في الحكمة:
«أحبب حبيبك هونا ما، فربما صار بغيضك يوماً ما،
وأبغض بغيضك هونا ما، فربما صار حبيبك يوماً ما».
وهي حكمة تدعو للاعتدال ونبذ التطرف، وتتصف بسعة الأفق
وتأخذ في الحسبان تقلب الليالي والأيام..
ويرى شاعرنا الشعبي حميدان الشويعر أن العداوة القديمة لا تزول،
وأن من عادى أباك وجدك فلا تأمنه أبداً وإن أظهر المودة والصداقة:
«من حارب أباك القدام وقال لك
..................................باصلح انا واياك من صدقانها
تراه عابيٍ لك قليبٍ مهلك
..................................حَذّراك لا يرميك في كيخانها
لو ناش دق الصيد منك حبايله
..................................ما ذارها مستاردٍ لسمانها
وان مال اليه من الرفافة واحد
..................................خرب خفيف الروز من ذلاّنها
نعجة كبّاش عند ذيبٍ مجلد
..................................تراه صفرا العيون من صدقانها
لو يوتليها ساعة متفرّغ
..................................عقب الصداقة قَطّ عظْم جرانها
فالقرب من نار الصديق غنيمه
..................................والضد حذرا من نعيم جنانها»
فالضد هو العدو ويكون أخطر إذا لبس ثوب الصداقة مخادعاً
فكأنه الذئب يمثل دور الشاة حتى تأمن له ثم يثب عليها فيكسر رقبتها..
والعربُ يَقِّدرون العدو العاقل، والعدو الشجاع لا يهونون أمره،
ومن أمثالهم:
«عدو عاقل خير من صديق أحمق»..
والسبب أن الأحمق يريد أن ينفعك فيضرك..
والعدو القديم الذي وصفه حميدان الشويعر
وحذر منه حين يتظاهر بأنه صديق، يشبهه الحاسد الذي
لا عداوة بينك وبينه، ولكنه يحسدك رغم تظاهره بصداقتك
فهذا مؤذٍ كالحية الرقطاء، قال في أمثاله الشاعر:
«إحذر أخوَّة كُلَّ منشاب المرارةَ بالحلاوه
يُحْصِي الذنوب عليك أيّامَ الصداقة للعداوة»
فهذا إما أن يكون حاسداً مستتراً أو لئيماً منافقاً وكلاهما شر..
والذي لا دين له ولا حسب يتورع العاقل من عداوته فضلاً
عن صداقته فهي غير واردة أصلاً:
«بلاءٌ ليس يُشْبِهُهُ بلاءٌ
عداوةُ غيرِ ذي حسب ودينِ
يبيحك منه عرضاً لم يَصُنْهُ
ويرتعُ منك في عرضٍ مصون
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
-1 إذا كان لا بد لك أن تموت، أرجوك أن تسأل إذا بالإمكان أن تأخذمعك صديق
-2 إذا كنت ستعيش مئة عام، فإنني أتمنى أن أعيش مئة عام
تنقص يوماواحدا كي لا أضطر للعيش بدونك
3-الصداقة كصحة الإنسان لا تشعر بقيمتها النادرة إلا عندما تفقدها
4- من يفتش عن صديق خال من العيب لا صديق له·
5- يقول لي أبي دائما: عندما تموت ولديك خمسة أصدقاء،
فقد عشت حياةعظيمة
- 6 الجميع يسمع ما تقول.الأصدقاء يستمعون لما تقول،
وأفضل الأصدقاءيستمع لما لم تقل.
-7 الصديق هو الشخص الذي يعرف أغنية قلبك،
ويستطيع أن يغنيها لك عندما تنسى كلماتها.
- 8 كل منا له طريقه في الحياة، ولكن أينما ذهبنا
فكل يحمل جزءا منالأخر.
9 - الصداقة كالمظلّة
كلما إشتّد المطر
كلما إزدادت الحاجة لها
-10- الصداقة لا تغيب مثلما تغيبالشمس
الصداقة لا تذوب مثلما يذوبالثلج
الصداقة لا تموت
إلا .. اذا مات الحب
- 11- الصداقة ود وإيمان
الصداقة حلماً وكيان يسكنالوجدان
الصداقة لاتوزن بميزان ولاتقدربأثمان
فلابد منها لك لإنسان
12-** الصديق الحقيقي **
هو الصديق الذي تكونمعه,
كلما تكون وحدك
هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذاأخطأت
و يسد مسدك في غيابك
13- الصداقه كلمه قليلة الحروف كثيرة المعاني
ليست سلعة تباع وتشترى
بل هي لقاء بدون ميعاد
وهي اغلى من الذهب
ومفاتيحها الحب
- الصديق دائماً يخبرك بهذه العبارات:
"لاتمشي أمامى ... لأننى لن اتبعك لا تمشي خلفى ..
. لأننى لن أقودك ...
وإنما امشي بجوارى وكن صديقى فقط".
- تأتى الصداقة وتشعر بها عندما يكون الصمت
بين شخصين به راحة بالغة.
- الحب أعمى كما يقولون غير مبنى علي المعرفة
وإنماالصداقة عكس ذلك.
فالصداقة شئ بين يديك، لكن لا تستطيع الحصول عليها بسهولة
فهى "السهل ... الممتنع".
الصداقه ورده جميله والجمال منبعها والامل طريقها
لذا يجب علينا ان نتمهل في اختيار الصديق أو عند تغييره
لكي نحضى بصديق جاد ومخلص
فخيانة الصديق اشد من طعنةالسيف
صداقات المصالح سرعان ما تنتهي بانتهاء المصالح
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
- يقول السباعي ـ رحمه الله ـ : لو انك لا تصادق إلا إنسانا لا عيب فيه
لما صادقت نفسك
# يقول عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ : إذا اصاب احدكم ودا
من اخيه فليتمسك به فقلما يصيب ذلك
# يقول فوليتر : الانسان يحب نده اكثر من سيده
# يقول عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: لا تعتمد على خلق احد
حتى تجربه عند الغضب
# يقول ليوناردو دافنشي : لوم صديقك سراً ولكن مجده أمام الاخرين
# يقول بوبلس : الثراء يصنع الاصدقاء ولكن المحن تختبرهم
# إن الشق وسط حبة القمح يرمز إلى ان النصف لك
والنصف الاخر لاخيك
# يقول جورج واشنطون : الصداقه الحقه نبات بطيء النمو
# يقول فكري اباظه : كن صديقا ولا تطماع أن يكون لك صديق
# يقول سقراط : من السهل جدا ان تضحي من اجل صديقك
ولكن الصعوبه أن تجد الصديق الذييستحق هذه التضحيه
# يقول افلاطون : إن اشق انواع الصدقات ؛ صداقة المرء لنفسه
# يقول الفضيل بن عياض ـ رحمه الله ـ : من طلب اخا بلا عيب
صار بلا اخ
# معاتبة الاخوان خيرُ من فقدهم
# ليس لملول صديق
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
- وماهو تعريفكم للصداقة؟؟؟
* الصداقة أسمى حب في الوجود
..................................الصداقة .. كنــز ما يفــــنىأبداً
* الصداقة.. رمز للحــبالخــــلـود
..................................حب طـــاهر لانفاق .. ولاحــسد
* الصداقة .. جـنــه كلــــهـاورود
..................................ريحها صدق المخـــوة والشــهد
* الصداقة .. مالها بندوشــــروط
..................................الصداقة. .ساســـها صونالعهد
* الصداقة .. مبــتــداهايـــاودود
..................................احــتــرام الــود.. وعشــرةللأبد
[الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط] ([الأعضـاء فقط يستطيعون رؤية الروابط])
1. ماذا تعني لك الصداقه او ماهي مفهومها بنظرك ؟
2. كيف تختار صديقك ؟
3.هل يمكن ان تبدأ الصداقه بيوم وليله ؟
4 . لماذا فشلت الصداقه وانحلت علاقاتها ؟
5: لوم صديقك سراً ولكن مجده أمام الاخرين ماتعليقك ؟
6 . لا تفرط فيمن يشتريك .. وأن لا تشتري من باعك مانظرك تجاه هالمقوله ؟
7. معاتبة الاخوان خيرُ من فقدهم مارأيك ؟
8. صداقات المصالح سرعان ما تنتهي بانتهاء المصالح ماتعليقك ؟
9 . مساحه فاضيه لك تكلم على راحتك ؟
دمتم بود.,~
م/ن
بَحّة غِيابْ
10-11-2009, 02:39 PM
تسسسلمييين .ْ~ْ.
موووضوع رآئـع .~ْ~ْ.*62 :)
بـ ص ـف الـ ع ـواذل
10-11-2009, 03:49 PM
يعطييييييييييك العافيه يارب
لاهنتي
}..
°¤>ّرـوـوMـيـوـو<ّ¤°
10-11-2009, 04:12 PM
كلام جدا رائع عن الصداقة...
صدقتي في كل ما قلتي...
يعطيك العافية على مجهودك الرائع...
تحياتي...
لحظة صمت
10-11-2009, 06:15 PM
الرائع تواجدكم لاهنتوو.,~
دمتم بحفظ الباري.,~
يآآآآآلطيف
10-11-2009, 10:31 PM
مرسي
حياتي
لحظة صمت
10-15-2009, 11:59 AM
العفوو يالغلاا.,~
منوره.,~
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by Support-ar.com