لحظة صمت
08-21-2009, 09:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهنآ ينتهي بي المطآفـ
في زوايآ منتدانآ الغالي
:
لحظة صمت
:
عضوه انضمت لمنتدى يفوق الوصف فيـ (10-8-2008)
لااخفيكم سرآ
فأنت اصبحتم جزء من حياتي
ولكن حان الوقت لوداعكم
فرمضآن ليس الاسويعات قليله
ومن الصعب قضائها هنآ
:
أسال الله كما جمعنا هنا تحت اسم واحد
ان يجمعنا في مستقر رحمته
/
ان أطال الله في عمري وعدتـ
فأنا العضوه لحظة صمت
وان طال الزمان فلم أعد
فلااريد سوى دعوه من قلبـ صادق
/
أترككم في رعآية الله وحفظه
:
وهنآ الخروج النهائي
دخـل الزوج مستعجـلاً على زوجتـه و قال لهـا في حــدة :
" موعــد الرحـلة قـــد اقترب و لابــد أن نذهب للمطـار الآن "
شهقت الزوجـة في ذهول :
الآن ؟!
ــ نعم الآن
ــ ولكني لم انتهي من أعمـالي !
ــ و لماذا لم تُنهي عملك حتى الآن ؟
ألم تعلمي بأننا سننتقـــل إلى حيث أنتقل عملي وأننا سنسافر ؟!!!
ــ بلى ولكن ليس بهذه السرعة
ــ وما لأمر المهم الذي لم تنجزيه لعل الوقت يسعفنا لإتمامه قبل السفر .... ؟
قالت محاولةً التذكر :
هناك أمانة لقريبتي فلانة، و صحون و أغراض منزلية لجارتي فلانة
و غيرها لا أستطيع حصرها الآن
ــ وكِّلي إحدى أخواتك لتقوم بالمُهمة بالنيابة عنك
ــ حسناً و لكني لم أنظف المنزل جيداً
و من الصعب أن يأتي المستأجرون الجدد و هو بهذه الحالة
ــ لا تقلقي ربما يكونون أناساً طيبون فيقومون بتنظيفه دون أن يعتبوا عليكِ
ــ طيب بقي أهم شيء
ــ و ما هـــو ؟!
ــ لم أتوادع من أمي و أبي وأخوتي
ــ لا تخافي سيقدٌرون وضعنا و استعجالنا بالأمـر
"لحظـة صمـت"
الزوج منهياً المحادثة : و الآن هيـا لنذهب فرحلتنا قد اقتربت
ــ حسنـاً كما ترى
ــ اين أمتعتنا ؟
حدقت و عيناها قد اتسعتا :
مـااااااااذا أمتعتنا ؟!
صرخ وقـــد نَفـــذ صبرُه:
نعـــــــــــــم أمتعتنا ، أم أنكِ ترديننا أن نسـافر بدونهـــــا ؟
قالت بتردد و خوف :
و لكنـــــني ....... لم أُعـــــــ ــــــ ــدهـا بعــــ ـــــ ــد !!
/
,
/
(جزى الله كاتبتها خير الجزاء)
ما رأيكم بحال هـــــذه المرأة ؟!
و هل تجـدون لهـا عذراً على إهمالها وتقصيرهـا ؟!
إن حالـــــنا لأشـــــد
استهتــــاراً
و إهمـــــالاً
و تقصـــيراً
من حــــال تلك المرأة
فسفرنا أبعـــد، و زادنا قليل ، و حملنـا ثقيل ،
قال الله تعالى :
( فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَيَسْتَقْدِمُونَ )
(الأعراف:34)
فمـاذا اعددنا لانتقالنا للدار الآخــرة ؟
و هل زادنــا يكفيــــــــــنا ؟
ألسنـا نعلم أن مصيرنـا الموت و أنه قد يأتيـنا بغتة ؟
فهل تهيأنــــا له ؟
أم أننا كتلك المرأة ؟!
بمقارنة بسيطـــة ، وجدت أننــا مع الأسف ، نشبهها في تقصيرهـا الى حداً كبير .
فهي لم تُرجع أغراض جاراتها إليهم ،
ونحن مكبلون بالأمانات و المستحقات للآخرين ،
فقد أكلنا حق هذا ، و ظلمنـا ذاك ، و اعتدينا على إخواننا المسلمين و آذيناهم ،
فلم تسلم منا أعراضهم و لا أنفسهم ،
و لنحــذر إخوتي قبل أن نقع فيمـا وقعت فيه أختنا ،
عندما تركت بيتها لمن بعدها قذراً و مهملاً ،
ولنبُادر إلى منازلنـا من الآن ، فننظفهـا من المنكرات ،
و نعمرُها بطاعة الله.
و لا نترك تلك المُهمة لمن بعدنا من الورثة ، فربمـا لا يكونون أهلاً لها ،
فنحمل ذنوبهم إلى ذنوبـنا و العياذ بالله .
و الأهـــل والأقــارب لنكن معهــم في وداعٍ دائم ،
فالوداع من اللحظـات الحميمـة ، التي تتسامح فيهـا القلوب،
و تتصافى فيها النفوس ، لأنهـا قد أيقنـت بالفُراق ،
فلنجدد ذلك الوداع ، بأن نُحسـن علاقتنا بأقاربنا ،
فنطلب العفـو و السمـاح ممن أخطأنا بحقــه ،
و نواصـل من قطعــــنا ،
و نواسي من يحتـاجنا ،
حتى إن غادرنا ،
كنا كمن طاف بأهله فودعهم جميعـاً ،
و ترك في قلب كلٍ منهم ذكراً طيباً و ترحماً عليه .
والآن بقي الأهــــم ..
حتى لا نُدرك مدى تقصيرنا واستهتارنا بعد فوات الأوان كما فعلت تلك المرآة !
لنبدأ بتجهــيز أمتعتنا للرحيل بأي وقـــت ،
فنبادر للتوبة ونعزم على الإستقامة و الإنابة ، و نحرص على الاستزادة من أعمال الخير و البر ، و مداومة الصلاة و الذكر ،
و الابتعاد عن الفتن و أبواب الشــــر ،
فما لك ليس يعمل فيك وعظ
ولا زجــر كـأنـك مــن جـمـاد
ستنـدم إن رحـلـت بغـيـر زاد
وتشقـى إذ يناديـك المنـادي
فلا تأمـن لـذي الدنيـا صلاحـا
فـإن صلاحهـا عيـن الفـسـاد
ولا تــفــرح بــمــال تقـتـنـيـه
فإنـك فيـه معكـوس الـمـراد
وتـب ممـا جنيـت وأنـت حـي
وكــن متنبـهـا قـبـل الـرقــاد
أترضى أن تكون رفيـق قـوم
لـهـم زاد وأنـــت بـغـيـر زاد؟!
فالبــدار ، البــدار أحبتـي
و لنستعـد من الآن للإنتقال
من دار الابتلاء ونبع الفتنة ، إلى دار الطمأنينة و روضة من رياض الجنة ,
كلمات أثرت فيني فنقلتها لكم مع بعض الإضافات
أتمنى ممن يقرأ هذه الكلمات ممن أخطأت في حقه أن يسامحنـي ويصفح عني
أسأل الله أن يُحسن لنـا و لكم الختـــام ، وأن يطـهر قلوبنا من الذنوب و الآثام ومن الحسد والحقد ،
و أن يرزقنـا شفاعة خـير الأنام ،عليه أفضل الصلاة و السلام
/
أترككم في رعآية الله
:
أعذروني على الآطاله وعدم التنسيق
:
وهنآ ينتهي بي المطآفـ
في زوايآ منتدانآ الغالي
:
لحظة صمت
:
عضوه انضمت لمنتدى يفوق الوصف فيـ (10-8-2008)
لااخفيكم سرآ
فأنت اصبحتم جزء من حياتي
ولكن حان الوقت لوداعكم
فرمضآن ليس الاسويعات قليله
ومن الصعب قضائها هنآ
:
أسال الله كما جمعنا هنا تحت اسم واحد
ان يجمعنا في مستقر رحمته
/
ان أطال الله في عمري وعدتـ
فأنا العضوه لحظة صمت
وان طال الزمان فلم أعد
فلااريد سوى دعوه من قلبـ صادق
/
أترككم في رعآية الله وحفظه
:
وهنآ الخروج النهائي
دخـل الزوج مستعجـلاً على زوجتـه و قال لهـا في حــدة :
" موعــد الرحـلة قـــد اقترب و لابــد أن نذهب للمطـار الآن "
شهقت الزوجـة في ذهول :
الآن ؟!
ــ نعم الآن
ــ ولكني لم انتهي من أعمـالي !
ــ و لماذا لم تُنهي عملك حتى الآن ؟
ألم تعلمي بأننا سننتقـــل إلى حيث أنتقل عملي وأننا سنسافر ؟!!!
ــ بلى ولكن ليس بهذه السرعة
ــ وما لأمر المهم الذي لم تنجزيه لعل الوقت يسعفنا لإتمامه قبل السفر .... ؟
قالت محاولةً التذكر :
هناك أمانة لقريبتي فلانة، و صحون و أغراض منزلية لجارتي فلانة
و غيرها لا أستطيع حصرها الآن
ــ وكِّلي إحدى أخواتك لتقوم بالمُهمة بالنيابة عنك
ــ حسناً و لكني لم أنظف المنزل جيداً
و من الصعب أن يأتي المستأجرون الجدد و هو بهذه الحالة
ــ لا تقلقي ربما يكونون أناساً طيبون فيقومون بتنظيفه دون أن يعتبوا عليكِ
ــ طيب بقي أهم شيء
ــ و ما هـــو ؟!
ــ لم أتوادع من أمي و أبي وأخوتي
ــ لا تخافي سيقدٌرون وضعنا و استعجالنا بالأمـر
"لحظـة صمـت"
الزوج منهياً المحادثة : و الآن هيـا لنذهب فرحلتنا قد اقتربت
ــ حسنـاً كما ترى
ــ اين أمتعتنا ؟
حدقت و عيناها قد اتسعتا :
مـااااااااذا أمتعتنا ؟!
صرخ وقـــد نَفـــذ صبرُه:
نعـــــــــــــم أمتعتنا ، أم أنكِ ترديننا أن نسـافر بدونهـــــا ؟
قالت بتردد و خوف :
و لكنـــــني ....... لم أُعـــــــ ــــــ ــدهـا بعــــ ـــــ ــد !!
/
,
/
(جزى الله كاتبتها خير الجزاء)
ما رأيكم بحال هـــــذه المرأة ؟!
و هل تجـدون لهـا عذراً على إهمالها وتقصيرهـا ؟!
إن حالـــــنا لأشـــــد
استهتــــاراً
و إهمـــــالاً
و تقصـــيراً
من حــــال تلك المرأة
فسفرنا أبعـــد، و زادنا قليل ، و حملنـا ثقيل ،
قال الله تعالى :
( فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَيَسْتَقْدِمُونَ )
(الأعراف:34)
فمـاذا اعددنا لانتقالنا للدار الآخــرة ؟
و هل زادنــا يكفيــــــــــنا ؟
ألسنـا نعلم أن مصيرنـا الموت و أنه قد يأتيـنا بغتة ؟
فهل تهيأنــــا له ؟
أم أننا كتلك المرأة ؟!
بمقارنة بسيطـــة ، وجدت أننــا مع الأسف ، نشبهها في تقصيرهـا الى حداً كبير .
فهي لم تُرجع أغراض جاراتها إليهم ،
ونحن مكبلون بالأمانات و المستحقات للآخرين ،
فقد أكلنا حق هذا ، و ظلمنـا ذاك ، و اعتدينا على إخواننا المسلمين و آذيناهم ،
فلم تسلم منا أعراضهم و لا أنفسهم ،
و لنحــذر إخوتي قبل أن نقع فيمـا وقعت فيه أختنا ،
عندما تركت بيتها لمن بعدها قذراً و مهملاً ،
ولنبُادر إلى منازلنـا من الآن ، فننظفهـا من المنكرات ،
و نعمرُها بطاعة الله.
و لا نترك تلك المُهمة لمن بعدنا من الورثة ، فربمـا لا يكونون أهلاً لها ،
فنحمل ذنوبهم إلى ذنوبـنا و العياذ بالله .
و الأهـــل والأقــارب لنكن معهــم في وداعٍ دائم ،
فالوداع من اللحظـات الحميمـة ، التي تتسامح فيهـا القلوب،
و تتصافى فيها النفوس ، لأنهـا قد أيقنـت بالفُراق ،
فلنجدد ذلك الوداع ، بأن نُحسـن علاقتنا بأقاربنا ،
فنطلب العفـو و السمـاح ممن أخطأنا بحقــه ،
و نواصـل من قطعــــنا ،
و نواسي من يحتـاجنا ،
حتى إن غادرنا ،
كنا كمن طاف بأهله فودعهم جميعـاً ،
و ترك في قلب كلٍ منهم ذكراً طيباً و ترحماً عليه .
والآن بقي الأهــــم ..
حتى لا نُدرك مدى تقصيرنا واستهتارنا بعد فوات الأوان كما فعلت تلك المرآة !
لنبدأ بتجهــيز أمتعتنا للرحيل بأي وقـــت ،
فنبادر للتوبة ونعزم على الإستقامة و الإنابة ، و نحرص على الاستزادة من أعمال الخير و البر ، و مداومة الصلاة و الذكر ،
و الابتعاد عن الفتن و أبواب الشــــر ،
فما لك ليس يعمل فيك وعظ
ولا زجــر كـأنـك مــن جـمـاد
ستنـدم إن رحـلـت بغـيـر زاد
وتشقـى إذ يناديـك المنـادي
فلا تأمـن لـذي الدنيـا صلاحـا
فـإن صلاحهـا عيـن الفـسـاد
ولا تــفــرح بــمــال تقـتـنـيـه
فإنـك فيـه معكـوس الـمـراد
وتـب ممـا جنيـت وأنـت حـي
وكــن متنبـهـا قـبـل الـرقــاد
أترضى أن تكون رفيـق قـوم
لـهـم زاد وأنـــت بـغـيـر زاد؟!
فالبــدار ، البــدار أحبتـي
و لنستعـد من الآن للإنتقال
من دار الابتلاء ونبع الفتنة ، إلى دار الطمأنينة و روضة من رياض الجنة ,
كلمات أثرت فيني فنقلتها لكم مع بعض الإضافات
أتمنى ممن يقرأ هذه الكلمات ممن أخطأت في حقه أن يسامحنـي ويصفح عني
أسأل الله أن يُحسن لنـا و لكم الختـــام ، وأن يطـهر قلوبنا من الذنوب و الآثام ومن الحسد والحقد ،
و أن يرزقنـا شفاعة خـير الأنام ،عليه أفضل الصلاة و السلام
/
أترككم في رعآية الله
:
أعذروني على الآطاله وعدم التنسيق
: