المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـــــــوان ذكــــرياتي


دمـ السحاب ـع
01-24-2007, 10:19 PM
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،(( من واقـــــــع حياتي ))






مملكتي الجميلة ،، الــماستي .. كــيان الجمال .. ،،

أحبــــك

كذلك أنا الآن أحبك ،، ببساطة الاشياء أنا أحـــببتك . !!



فـقط لأني أحبك .. بإحساسي بمشاعري علمت أنني أحبك ،،

ولا أعلم أنا ماذا قد يعني ذلك !!

إن كل مايفسره ذاتي أن هناك عملية إندماج لروحٌ مع أخرى تكون من غير جنسها ليكونا من أجل بعضهما البعض ولتحييان معاً

ًمابقي لهما من عمر ليعيشانه .

( لايعني سواهما مايكون بينهما ولايحق لغيرهما معرفة ماكانا أو قد يكونا عليه ،

يتم خلاله فطرياً ووراثيا ً بشكلً حسي تبادل للمشاعر

مع توافق دقيق بينـهما)

وإلى ذلك لم يكن هذا يعنيلي أي شئ . ! إلا أنني وأحياناً برغبةِ طفلاً صارع المجهول محاولاً كشف الغموض في مايجري حوله

يوماً تلوا يوم وددت معرفةُ

ماستؤل اليه روحٌان تتعانقان شاعرياً بنبض إحساس بنهما متشابه .

فقط لكي لا أجهل أنا ذلك ..

كان هذا من طيش طفولتي . (اللتي إتسمت بوجود من ساندها دون ان يوجه مساراتها )

فقد ترعرعت لا أعلم عن نماذج الأشياء من حولي أي شئ ماقد يكون ومالذي علي فعله تجاه مايكون ...

بقيت طويلاً أتعثر بخطواتي بزمناً لاتعني لغيرك شئياً



ليس من شأن أحدٍ ما أنا به ولا هناك من يقوم بتوجيهي الى الصواب قبل فعل أي شيئاً كنت سأفعله .



( إلا أن وجودك حبيبتي في حياتي )

كان كما سترينه في سطوري بحروف أرسمها با إحساس حبك ،،،



الماســـتي ، وددت أن أقول أنني ترعرعت صغيراً سلطاناً لاسلطنة له ، معلٌلاً شخصيتي القيادية .. ولا أعني بذلك شيئأ آخر ،

لست أنا بطموح هتلر ولابجمال يوسف ولا حتى بكرم حاتم الطائي !! ولكنــني

بكثير أفضل عن غيري بنواحي شتا من أبناء مجتمعي ومن هم بعمري ولا أبالغ إن

ذكرت هنا بأنني دوماً كنت بما تكون عليه عقليةُ من كبرني سناً . !!



قد يقف القارئ هنا ويتوقع أن هذا تدليل للذات بوصفه ولكن محالٌ أن يكون ذلك .!! الماذا سألتيــني ،، ؟!!



لأنني فقط هنا أكتب لكي حبيـــبتي .. وقلبي هو من يملي ما أكتبه ،،

وأحببت أن أدون أنا ذلك ،، ولو لنفسي ,,



هل تعلمين حبيبــتي لماذا . ؟ ،،، صحيح ......... أحبك ...... أنا كذلك حبـــيبتي !!



( وهل تعيــن مايعني ذلك )



طفـلـــتي : براءة اليمـــامة .. صغيــــرتي

أحببتك فكنت أشتاق اليك ،، وأحببتك بشدةً لترعبني لذلك

غربة مشاعري عن وطن حبك ..

فكنت أخاف لأجلك ،، وفي يوماً أصبحت من أجلك أخاف !!

علمت من التزام ذاتي بك أنني فقط أهتم ؟؟ ومن ذلك تلاه بوضوح انه ينبغي علي أن أكون مهتماً بكي ، بل وأحرص مدى مايكون حرصي عليك ،، لأدرك أنا من ذلك إيضاً ، أنني الآن أصبحت مسئولاً عن روح أخرى بكيانٌ يختلف ، روحٌ أعي أنها تكون من جنس آخر ، مدرك أنا بوجودها ولا أعلمها ، مختلفٌةٌ ،، أجهل تكوينها بما يكفي وتعنيه الكلمة من معنى .



كان ذلك مدوٌنٌ بوضوح في خلايا ذاكرتي الناشئة ، أراه في من قد كانوا عليه قبل ولوجي لعالمي الصغيرالملئ بطموحي للغد وماذا يعنيلي الغد ومالذي به هو من أجلي .

رأيت بهِ أنهاراً وجداولاً تأخذ وصف الجمال بحبك حبيبــتي وتغطي مساحاتهُ الشاسعةُ لاتبقي منه سوا حيز قليلٌ لأنفاسي ،،



لحظةٌ بلحظة أتدارس مشروع حياتي فأنا الآن شريكاً في نفس المسار معك .

أكون أنا لروحك كأنفاس للحياة ، أو كما قارب نجاةٌ لروعة صور التكوين بكي والتي قد تهوي بكي غارقةًً في ذاتك ،، هكذا أرآكِ ،، وكما هكذا رأيتك قد رأيتــيني ،، اُلبٌي أنا أو لا أُلبٌي لرغباتك ، ففي كلتا الحالتين إن رضِيـــت روحُكِ أو حتى لم ترضى ، فهكذا سنكون..

فأنا من سيسأل من أجلك بطبيعة ماشرع لنا في ديننا الإسلام ، أو كمو

هو الحال بالمجتمع فبمجرد كوني أنا (قيساً) يجعلني أول من يسأل ..



تنفست مطولاً لأريح جسدي وأبقى في لحظة شرود للذهن أصل معها لمعمعة ذكرياتي من عهد الطفولة ومن زمن التمكن من معرفة الأشياء وأنا صغيراً لأدمج الوان مذكراتي لحظة بلحظة ليشع ويبرز لونٌ بكيان إنساناً إجتماعي نموذجي يرسخ بعقلي ويزن إتجاهاتي ويحدد خطواتي ،،



هكذا رأيت أنا مكانتي في الوجود .. وأي حيز وبأي طريقةُ سأكون عليها فقد أصبحت أنا الكيان ولي المكان والزمان اللذين أرادهما لي الخالق جل وعلئ ..



هنا وهكذا بداءت أتحرر من نفسي الأولى لأعلم أنني الآن هنا ... نعم هذا انا . !!؟

من ذلك أمسكت بزمام مسيرتي ولكن هذه المرة ( بتعـقل ) حيث كان هو إيضاً دخيلاً جديداً لعالمي ، ولا أقصد هنا لي سبق الجنون ،

ولكنه تدبري للأمور بعد ذلك قد كان بحكمةٌ وتدبُر في التعامل معها ، لأملك من ذلك لجام نفسي وأرحل

متوجهاً لذاتي مستدلٌ بلوني الإجتماعي الوليد الجديد ،،، ( الوان الذكريات )



كان هذا ماعلمت من خلاله أنه إن كنتي في حياتي ولأجلي فسوف تمتزج روحينا كما علمت

فهذا يعني أنه يجب علي وجود المكان لهاتين الروحين فلعلمي أن لهما أمراً يشتركانه . لايعني غيرهما وأنا الذي بالطبع من المفترض عليه أن يجد ذلك المكان ... فكنت في مكان من كان أكبر مني عمراً ،

فتحولت أرى مايرونه من إحساس في مثل تلك المسؤلية

( وذلك رأيته وهو إحساس الا أنه مقلقٌ بحد ذاته )



لم يكن أبداً وحده مايقلقني .. بل أن هناك ما أقف أنا أمامه ولا أعلم ماالذي سأفعله تجاهه ،

أو حتى قبل ذلك كيف يجب أن أفكر لأتعامل معه !! أشعر دوماً بتلك التكهنات وأُحس بوجودها ،،



( كل شئ يكون أمامي ولكن لابد من بصمةٍ لي عليه لينتمي إلي . ! ؟)

لقد أصبحت أعايش تكرار العديد من الصور أمامي ، نسخ عديدة من صور الحياة ..

الحياة الأولى والعصور الوسطى ومن عصرنا هذا ومانحن الآن عليه .. !

ليراودني سؤالي الوحيد ، هو......... كيف سيكون عالمي ومجتمعي الصغير ، وما هي ردة فعل المجتمع المحيط به تجاهه ، وكيف على مجتمعي التعامل مع الآخر ... . ؟؟!!



علمت بإرادة الله أنه لاغنى للوجود عن مجتمعي الوليد فهو سيكون جزءٌ منه ولا أعتقد أن بمقدوره التخلي عن مجتمعٍ أراده الله "أن يكون ..



يجعلني ذلك أستنتج من ترجمة رموز الوان ذكرياتي ، أنني ذلك الشخص الذي تتصف روحه ’’ بالخير ، لكل من يستحقه ،،

أو القســـوة على من يخرج عن النـــص ...



معك حبيبتي علمت من أكون ..

علمت أكثر وأكثر وأنتي بجانبي عن كل شئ ..



شعوري بثبات شخصيتي وكأنه يبرهن جاذبية نيوتن يدفعني لتفحص

ماقد يعترض مسير مخيلتي الواسعة المتجه نحو ضوء خافت تلفه عتمة المجهول والألام والحزن والمئآسي ،



( هذا الآن هو إتجاه ذاتي ، وتلك هي تطلعاتها ، لأن ذلك وبدون شك : غايةٌ كل الوسائل لحياة دافئة ،

هو إستقرار الإنسان

وعيشهُ بسعادة ، والتأمل كل يومٍ لغدٍ مشرق ... بمشيـئة الخالق جل وعلى شأنه .



ففي ظرف الزمان والمكان ،، كانتا تعيشان بروحٍ واحدةٌ وجسدين ،، بمشاعرهما .. بأحاسيسهما ،، وبتطلعاتهما تتشابهان في كل شئ ..



ليكون الحب بينهما ، لأنه ببساطة لايــنطبق ماذكرته على ماسواه .. !!







(( إستراحة مقـاتل ))

0000000000000000

××××××××××××××××××××××××

××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

((( لم تكن هذه نهاية كلماتي .. أوددت ان أقف لكي لأ أخسر وأهدر وقتي فإن ( أُجزت) من قبل زملائي الأعضاء أو أنتهي من إسالةُ حـبري وأتوقف عن ذلك من هنا ، ليرتاح القلم ولتسعد الأراق بعيداً عن يدي . فتطلعاتي أنا بعيدةٌ في هذا المجال أعني أنني أهوى التعبير ولا أكتفي عند حدٍ معين من الكلمات ,, آمل رفع المجاملات والتكرم بالتعليق والنقد المراد والتــقييم ، ذلك يسعدني))

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××














تقبلوا عظيم التحايا ،،
__________________

صمت ااااالبوح

вα∂​єя
01-24-2007, 10:27 PM
علمت بإرادة الله أنه لاغنى للوجود عن مجتمعي الوليد فهو سيكون جزءٌ منه ولا أعتقد أن بمقدوره التخلي عن مجتمعٍ أراده الله "أن يكون ..

خيــــــــــــوـوـو (( صمــت البـــوح ))

احســـاس رائــــــــــــع نابــــــــــع من القلـــــــــــــــب

وننتظـــــــــــــــر ابـــــــــــــــداعك القـــــــــــــــــــــادم

تحيــــــــــــاتـــي

يفــوق الوصــف

شطرطون الحب
01-24-2007, 11:00 PM
كلام مثل الالماس جميل جدا
وله بريق


وانت بريقك قد اجهرنا بهذ الكلمات


واستمتعنا بها


لك تحيه

لعزتي هيبه
01-24-2007, 11:15 PM
لا يوجد ما يساوي ابداعكـ في خط الكلمات وبدع العبرات


صمت البوح سلمت على هالموضوع يداك

وإلى الامام

لعزتي هيبه

بحر الكتمان
01-27-2007, 01:22 PM
××××××××××××××××××××××××

××××××××××××××××××××××××××××××××××××××

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× ×××



الغالي صمت البووووووح

الف شكر على قبول الدعوة وحياك الله معانا

ومشكور على هذه الخواطر الرائعه

ودمت بود

فاقد احبابه
01-27-2007, 02:22 PM
اخي صمت البوح


والله كلمات غايه في التنسيق والجمال


وتحمل من المعاني الجميل والعديد



خـاطره أكثر من رائـعه

وتشكر عليها خيو

وإن شاء الله يكون النجاح طريقكـ


تقبل مني مروري اخوي الغالي


فـاقـد احبـابـه

عبير الروح
02-04-2007, 01:22 AM
. . . ألوان ذكرياتي . . .

يالها من الوان

لها وقع خاص في أوتار النفس

أبدعت وأتمنى لك المزيد من التقدم

صمت البوح

دام قلمك

وبجمال حضورك

تحياتي


عبير الروح

طيف
06-10-2007, 12:39 AM
كلمات فى
منتهى الروعه كلها احساس يسلمو دمت ودام قلمك

دمـ السحاب ـع
07-19-2007, 04:33 PM
شكرأأأ للإطراءات الجميله وقبل ذلك شكرأ للحضور الأجمل

تتأكدوا أنكم ساهمتم في مواصلة مأ أحاول أن أصل إليه ..

تقبلووا خالص تحياتي ،،،