المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوعي هذا أقرب مايكون إلى نصيحة أخويه إلى تلكـ النفوووس....!!!!


منوي
11-23-2008, 07:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



يامن خلقت فسويت.. وقدرت فهديت.. أنت خلقتني و هديتني، وجعلتني من المسلمين الذين يدينون لك باتباع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ولم تجعلني ممن شاقق الرسول؛ فرفض خيرة المؤمنين، واتبع غير سبيلهم، فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين..والصلاة والسلام عليك يا رسول الله! لقد بلغت وأديت، ونصحت وعلمت، فكنت أعظم رسول.. وخير هادٍ من البشر إلى سواء السبيل. عصمة وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله للعالمين رحمة وفرض عليه بيان ما أنزل إلينا فأوضح لنا كل الأمور المهمة وخصه بجوامع الكلم فربما جمع أشتات الحكم والعلوم في كلمة أو شطر كلمة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه صلاة تكون لنا نورا من كل ظلمة وسلم تسليما..

وبعد:
أدرجتُ موضوعي هذا في قسم النقاش لأرى ماهي آرائكم وتطلعاتكم فيه..

فلا وعي قبل الحدث.. ولا وعي بعده.. فالقائد من أدرك الأمور ووعاها قبل حدوثها، الوعي لدى القائد هو الذي يصنع الحدث أو يوجهه، أو يتنبأ به ويتعامل معه على صورة من الصور.

عادة ما يتكون وعيهم بعد ذلك، فيكون الحدث لديهم هو الذي يصنع الوعي، وليس العكس، صعب عليّ جداً أن أقول: لقد ابتلينا في بلدنا بكثير من الـ(قادة بآرائهم) لا وعي لهم لا قبل الحدث ولا بعده! فلا وعي يصنع الحدث، ولا حدث يصنع الوعي! متخلفين عن الجمهور الذي يسيرون به خلفهم! حتى إذا شاع الأمر، وأصبح تتحدث به العواتق في خدورها، وتشقشق به الأطيار في وكورها، ولم يعد من إمكانية للتأويل والتعطيل، إذا بهم ينبرون فيتحدثون حيث لا ينفع الحديث، ويقولون حيث لا مكان للقول، نعم..! يحضرون إلى المحطة، ولكن - دائماً - بعد فوات القطار! فيهم وفي أمثالهم قال القائل: (جاء الطبال وقد ماتت العروس قبل أسبوع).

ملكنا فكانَ العفوُ منا سجيةً *** فلما ملكتمْ سال بالدم أبطُحُ

وحللتمو قتل الأُسارى وطالما *** رجعنا على الأسرى نمنُّ ونصفحُ

فحسبكم هذا التفاوتُ بينَنا *** وكلُّ إناءٍ بالذي فيهِ ينضحُ

بدايةً: ما من ظالم إلا سيبلى بظالم.. كما إنه أسرع شيء إلى تعجيل نقمة وتبديل نعمة ومرتعه وخيم..و من ظَلَمَ نفسه فهو لغيره أظلم.. وَظُلْمُ ذوي القربى أشد مرارة على النفس من وقع الحسام المهند..

ندائي لكم أيتها النفوس المُنغلقه!!!...المتوقعة بشرنقتها الكئيبه!!!...الذي جمعنا بهم نسبُ بعد دين...نسب!!!نعم ويااااآسفاه من نسب!!

فكماهو معروف ومعلوم بأنه من الأمور المتعارف عليها لدى غالبية الناس أن الأقارب والأرحام هم من تلجأ إليهم بعد الله سبحانه ونستنجد بهم طالبين العون والمساعدة منهم إذا تعرضنا لا سمح الله لأزمة أو مشكلة ما.. فهم بدورهم سيلبون النداء ويتسابقون لإنقاذنا ونجدتنا على أكمل وجه، وهم بذلك مأجورين على تجاوبهم السريع مستحقين الثقة بكل جدارة.. لكن ماذا لو تفاجأنا بعكس ذلك تماما.. ماذا لو قوبلت طلباتك بالرفض دون مبرر لذلك وتعرضت لهجمات شرسة وتهميش ومماطلة ربما مخطط لها من قِبَل أقاربك! يا لها من صدمة! ويا له من ألم، وأي ألم أشد من هذا، فأشد أنواع الألم إذا كان مصدره شخصا مقربا إليك فلدغة القريب أشد وأقسى ألما من لدغة الغريب.

وللأسف الشديد نجد البعض منهم تجاهل تماما صلة الرحم وقلل من أهميتها بين الأرحام، فنجده أحيانا يتعمد الاساءة إليك ويتفنن في إيذائك بالقول تارة وبالتجريح تارة وباللمز تارة... الخ.. وقد لا يعلم أنه بهذا التصرف قد ظلم وآذى نفسه قبل الآخرين ونقل صورة ومفهوما خاطئا عن صلة الأرحام. والبعض الآخر كالقط إذا لاعبته أو مازحته أو أسديت له خدمة إنسانية فلن تسلم من مخالبه.. فعندما يتعرض الإنسان لموقف يسبب الألم والحسرة من قبل قريبه فبلاشك سيفقد هذا الانسان الثقة في قريبه ويتولد لديه شعور بالاحباط وعدم الامان الذي سيؤثر على سلوكه ونفسيته على مر الأيام.. وبالمقابل ليس كل الاقارب على هذه الشاكلة لا... وألف لا.. فهناك الكثير منهم يعيش همّك قبل فرحك ولا يبخل بشيء إطلاقا فقد يضحي بأغلى ما يملك من أجل مساعدتك واسعادك وادخال البهجة والسرور في حياتك، لكن الموضوع هنا يتوقف عند بعض التصرفات الذميمة التي تصدر من بعض الأقارب تكون سبباً في هدم العلاقة وقتل المحبة والمودة بينهم، وكل ما أريد قوله باختصار: لماذا يتعرض البعض منا للتهميش والمماطلة من بعض أقاربه إذا استنجد بهم في خدمة ما..؟! ألا ترون أنه لأمر يدعو للغرابة ويثير العجب والاستنكار في آن واحد )وما يحس بالجمرة إلا اللي واطيها(.

ألا تعلمون يا ذوي المفاهيم الدونيه!!...والإعتقادات الكونيه...التي بزعمهم هي عين الصواب ...وهي الخطأ بعينه!!

ألا تدركون بأن الظلم يجلب غضب الرب سبحانه، ويتسلط على الظالم بشتى أنواع العذاب، وهو يخرب الديار، وبسببه تنهار الدول، والظالم يُحْرَمُ شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم بجميع أنواعها، وعدم الأخذ على يده يفسد الأمة، والظلم دليل على ظلمة القلب وقسوته، ويؤدي إلى صغار الظالم عند الله وذلته، وما ضاعت نعمة صاحب الجنتين إلا بظلمه، {ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا} (سورة الكهف:35-36)، وما دمرت الممالك إلا بسبب الظلم، قال تعالى: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} (سورة الأنعام:45)، وقال تعالى عن فرعون: {فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} (سورة القصص:40)، وقال عن قوم لوط: {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد} (سورة هود:82-83).

وأهلك سبحانه قوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الأيكة، وقال: {فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون} (سورة العنكبوت:40)، وندم الظالم وتحسره بعد فوات الأوان لا ينفع، قال تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا} (سورة الفرقان:27).

والظلم من المعاصي التي تعجل عقوبتها في الدنيا، فهو متعدٍ للغير وكيف تقوم للظالم قائمة إذا ارتفعت أكف الضراعة من المظلوم، فقال الله عزَّ وجلَّ: «وعزَّتي وجلالي لأنصُرنَّكِ ولو بعد حين».

فاتق الله وأنصف من نفسك، وسارع برد المظالم لأصحابها، من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله.

قال أبو العتاهية:

أمــا والله إن الظلـم لـؤم** ومازال المسيئ هو الظلوم

إلى ديـان يـوم الدين نمضي ** وعند الله تجتمع الخصـوم

ستعلم في الحساب إذا التقينا** غـداً عند الإله من الملـوم



فكما هو معلوم بأن من أنواع الظلم هو ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار. صور من ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته: غصب الأرض: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال: { من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين } [متفق عليه].

مماطلة من له عليه حق: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { مطل الغني ظلم } [متفق عليه].

منع أجر الأجير: عن أبي هريرة عن النبي قال: { قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...، ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره } [رواه البخاري].

وأذكر هنا قصة ذكرها أحد المشايخ في كلمة له في أحد المساجد بمكة، قال: ( كان رجل يعمل عند كفيله فلم يعطه راتب الشهر الأول والثاني والثالث، وهو يتردد إليه ويلح وأنه في حاجة إلى النقود، وله والدان وزوجة وأبناء في بلده وأنهم في حاجة ماسة، فلم يستجب له وكأن في أذنيه وقر، والعياذ بالله. فقال له المظلوم: حسبي الله؛ بيني وبينك، والله سأدعو عليك، فقال له: أذهب وأدعوعلي عند الكعبة (انظر هذه الجرأة) وشتمه وطرده. وفعلا استجاب لرغبته ودعا عليه عند الكعبة بتحري أوقات الإجابة، على حسب طلبه، وبريد الله عز وجل أن تكون تلك الأيام من أيام رمضان المبارك وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227]، ومرت الأيام، فإذا بالكفيل مرض مرضاً شديداً لا يستطيع تحريك جسده وانصب عليه الألم صباً حتى تنوم في إحدى المستشفيات فترة من الزمن. فعلم المظلوم بما حصل له، وذهب يعاوده مع الناس. فلما رآه قال: أدعوت علي؟ قال له: نعم وفي المكان الذي طلبته مني. فنادى على ابنه وقال: أعطه جميع حقوقه، وطلب منه السماح وأن يدعو له بالشفاء ).

الحلف كذباً لإغتصاب حقوق العباد: عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي أن رسول الله قال: { من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة }،

فيا أيها الظالم لغيره:

اعلم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس قال: قال رسول الله : { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، وقد أجاد من قال:

لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم

نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم

فتذكر أيها الظالم: قول الله عز وجل: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [ابراهيم:43،42]. وقوله سبحانه: أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى [القيامة:36]. وقوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45،44]. وقوله : { إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته }، ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102]، وقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227].

وتذكر أيها الظالم: الموت وسكرته وشدته، والقبر وظلمته وضيقه، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأحواله، والنشر وأهواله. تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك، وإذا أنزلت في القبر مع عملك وحدك، وإذا استدعاك للحساب ربك، وإذا طال يوم القيامة وقوفك.

وتذكر أيها الظالم: قول الرسول : { لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء } [رواه مسلم]. والاقتصاص يكون يوم القيامة بأخذ حسنات الظالم وطرح سيئات المظلوم، فعن أبي هريرة عن النبي قال: { من كانت عنده مظلمة لأخيه؛ من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه } [رواه البخاري]. وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار } [رواه مسلم].

ولكن أبشر أيها الظالم:

فما دمت في وقت المهلة فباب التوبة مفتوح، قال : { إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم]. وفي رواية للترمذي وحسنه: { إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر }. ولكن تقبل التوبة بأربعة شروط:

1- الإقلاع عن الذنب.

2- الندم على ما فات.

3- العزم على أن لا يعود.

4- إرجاع الحقوق إلى أهلها من مال أو غيرهأو حتى بهتاناً إفتريتموه.

أخيراً أختم قولي بأفضل الأقوال وهو قول البشير النذير: ((من حلف بالله فصدقوه))..

بالنهايه..أتمنى منكم التفاعل مع موضوعي والنقاش..
حول هذه القضية الهامه..
يل والله إني لأراها طامةُ طامه..
حينما يكون أحدنا مظلوم!!..
فيُلقى على عاتقه أبأس وكامل اللوم.
.في ترهاتٍ ..وإدعاءاتٍ..
ليس لها من الصحة مأوى..
بل هي للباطل أقرب وأقوى..

متصفحي هذا..هو متفرغٌ لكم لتعبير آرائكم..وسمع أقوالكم..
لنستفيد من خبراتنا حوله..ونستطيع معاً بتكاتفنا حله..


دمتم بسلام..!!

لحظة صمت
11-23-2008, 08:04 AM
"انصر أخاك ظالما أو مظلوما"؟.
فالظلم صعب ويجب أن نتنادى لرفعه عن أي كان وليس أخينا فقط.
ونحن أقرب إلى الله حين ننصر أي مظلوم.. ونشمل الجميع بالمعروف وليس "الأقربين" فقط.. ونحن أبعد عن الله حين نغمض أعيننا عن منكر الأقربين لأننا نفسر ذلك بأن "ستر الأقربين يعني سترنا كلنا". أو نتغاضى عن منكر "الأقوياء" لأننا بذلك نضمن سلامتنا من شرهم..
كلنا عند الله سواسية في مسؤولية الاعتراف بالحق ولا شيء يستر أي فرد منا عن عين الله. أو يحميه من حكمه وعقابه.
××××××××××××
لكي كل الود

ابو سلطان
11-23-2008, 10:47 AM
هلا منوي

كأنكِ تتحدثين بعد وقوع الحدث .

عموماً الاقارب لهم حقوق وعليهم واجبات ومن لم يدرك ويستشعر
ذلك الامر فبدون شك سيكون ظالماً وحاسداً نعوذ بالله من ذلك .


دمتِ بخير

منوي
11-23-2008, 03:27 PM
"انصر أخاك ظالما أو مظلوما"؟.
فالظلم صعب ويجب أن نتنادى لرفعه عن أي كان وليس أخينا فقط.
ونحن أقرب إلى الله حين ننصر أي مظلوم.. ونشمل الجميع بالمعروف وليس "الأقربين" فقط.. ونحن أبعد عن الله حين نغمض أعيننا عن منكر الأقربين لأننا نفسر ذلك بأن "ستر الأقربين يعني سترنا كلنا". أو نتغاضى عن منكر "الأقوياء" لأننا بذلك نضمن سلامتنا من شرهم..
كلنا عند الله سواسية في مسؤولية الاعتراف بالحق ولا شيء يستر أي فرد منا عن عين الله. أو يحميه من حكمه وعقابه.
××××××××××××
لكي كل الود


^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

لحظة صمتٍ سادتني لثواني بعد قرائتي لردكِ أيتها الفصيحةُ في زمنٍ صامت!!!
مرورك أضفى الكثير...
فلكِ كل الشكر والتقدير...

:ani:

^&)§¤°^°§°^°¤§(&^

ارين
11-25-2008, 12:58 PM
جزااااااااااك الله الف خير اختي منوي على التذكير

بَحّة غِيابْ
11-25-2008, 01:08 PM
منووي
تسلمين يآلغلآ
تقبلي مروري،

منوي
01-27-2009, 05:45 PM
منووي
تسلمين يآلغلآ
تقبلي مروري،
ميرسي عالمرور*_^..

منوي
01-27-2009, 06:11 PM
جزااااااااااك الله الف خير اختي منوي على التذكير


ميرسي عالمرور*_^..

منوي
01-27-2009, 06:11 PM
هلا منوي

كأنكِ تتحدثين بعد وقوع الحدث .

عموماً الاقارب لهم حقوق وعليهم واجبات ومن لم يدرك ويستشعر
ذلك الامر فبدون شك سيكون ظالماً وحاسداً نعوذ بالله من ذلك .


دمتِ بخير


ميرسي عالمرور*_^..

يستاهل البرد من ضيع دفاى
02-20-2009, 02:37 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

منوي
02-21-2009, 08:47 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

يسلمووووووووو عالمرور..
:thanks: