alazone2006
03-22-2007, 08:11 PM
مصادر عسكرية روسية: إيران سوف تُضرَب في الأسبوع الأول من نيسان/أبريل!!!
[2007-03-22 15:34]
"اللسعة" هو الاسم الذي اختارته الإدارة الأمريكية لحربها الجديدة التي ستشنها على إيران، وفق ما ذكره تقرير صحفي روسي، مستندا على معلومات استخبارية تؤكد أن أمريكا ستبدأ عمليتها العسكرية في الساعة الرابعة من فجر السادس من أبريل المقبل، بضرب نحو 20 منشأة نووية، ما قد يؤدي إلى تعطيل البرنامج النووي الإيراني مدة لا تقل عن 5 أو 7 سنوات.
ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية عن التقرير الذي نشرته صحيفة "ارغومينتي نيديلي" أن هناك معلومات تفيد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستشن عملية "اللسعة" العسكرية على إيران إذا فشل اجتماع مجلس الأمن المرتقب في التوصل لاتفاق مع إيران.. وقالت إن تلك العملية تتضمن «ضرب حوالي 20 منشأة خاصة بالشطر الخفي من البرنامج النووي الإيراني بالصواريخ التي ستطلقها الطائرات والغواصات ولن تتعرض محطة بوشهر النووية التي تشيدها روسيا للهجوم».
ويتزامن هذا التقرير مع تقرير آخر سبق صدوره منذ أسابيع بعنوان "إيران : عواقب اندلاع الحرب"، صادر عن مجموعة اكسفورد البحثية، (وهو مركز أبحاث مستقل تأسّس في العام 1982 م، تعمل على تطوير وسائل فعّالة، الهدف منها إحداث تغيير إيجابي في مسائل ومواضيع الأمن القومي والعالمي) قدمت فيه تحليلا لطبيعة أي عمل عسكري أمريكي أو إسرائيلي مفترض على إيران. وجاء في التقرير "إن الهدف من أي عمل عسكري قد تشنّه القوات الأمريكية أو سلاح الجو الإسرائيلي وقوات الدفاع، هو تدمير المنشآت النووية الإيرانية، وإلحاق أكبر ضرر ممكن بها وبكل المرافق التابعة لها، وتدمير قدرات إيران على تطوير الصواريخ أيضا، وأنه لن يتم الذهاب إلى أبعد من ذلك، من الإطاحة بالنظام الإيراني، أو الهجوم على أماكن أخرى، خاصّة إذا كانت إسرائيل هي مصدر الضربة".
ويرى التقرير أيضا، أن إسرائيل أصبحت قادرة الآن عبر سلاحها الجوي على ضرب العمق الإيراني في حين أنه لم تكن قادرة سابقا، ويدعم تحليله هذا بالقول إن إسرائيل حصلت مؤخرا من الولايات المتحدة على سرب ضخم من طائرات الـ"اف 15" والـ"اف 16" المعدلة القاذفة والبعيدة المدى، كما أنها حصلت على حوالي 500 قنبلة خارقة للأرض تستخدم للتحصينات تحت أرضية.
اللافت في التقريرين أنهما خلصا أن الضربات المفترض توجهيها للمنشآت النووية الإيرانية وملحقاتها سيكون الهدف منها تعطيل البرنامج النووي الإيراني لمدة خمس أو سبع سنوات على الأقل أو أكثر من ذلك. تقارير قد تصيب وقد تبقى مجرد تكهنات القصد منها تخويف الطرف المستهدف للخضوع.. لكن الكثير من المتتبعين للأوضاع في الشرق الأوسط والمسألة الإيرانية يؤكدون أن تم استعدادات للمواجهة المقبلة بين أمريكا وإيران أو بالأحرى بين أمريكا وحلفائها بالأخص إسرائيل ضد إيران.
ويرى خبراء عسكريون روس أن التخطيط لشن هجوم أمريكي على إيران تجاوز نقطة اللاعودة في 20 فيفري الماضي بعدما فشلت المحادثات بين الإيرانيين ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية "محمد البرادعي" في «فيينا». كما لوحظ حدوث تغييرات في القيادة العسكرية الأميركية المهتمة بالعراق بتعيين الادميرال "ويليام فالون" على رأس القيادة المركزية المسؤولة عن الشرق الأوسط. وجاء التفسير العسكري لذلك بأن تعيين طيار بحري ليشرف على العمليات العسكرية في الخليج له دلالة واحدة تشير إلى الخطوات التحضيرية لضرب المنشآت النووية الإيرانية، إذا ما دعت الضرورة.
بعد التعيينات العسكرية جاء خطاب الرئيس بوش حول الاستراتيجية العراقية الجديدة، حيث بدت إيران العدو الرئيسي، وجاءت سوريا في المرتبة الثانية. وقال بوش إن بلاده ستعمل مع دول أخرى «لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي والسيطرة على الخليج». وإذا كان بوش أشار إلى تركيا بالاسم، إلا أنه كان يفكر تحديداً بالصين، ذلك أن رسالة صينية كانت وصلت أثناء استقبال رئيس الوزراء الصيني "ون جياباو" لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود أولمرت"، إذ رفض وصف طهران للقرار الدولي 1737 الذي يقضي بفرض عقوبات على إيران بأنه «مجرد ورقة»، وأكد "جياباو" أنه يعكس قلق العالم من المسألة النووية الإيرانية، ثم أوضح أن «بكين تعارض وجود إيران نووية».
والى ذلك فإن موقف الصين هذا، وفي هذه المرحلة الحاسمة، يساعد الاستراتيجية الأميركية في احتواء إيران، خصوصاً أن بريطانيا تقف بشدة مع واشنطن، وفرنسا "جاك شيراك" مشغولة بالانتخابات الرئاسية، والمستشارة الألمانية "إنجيلا ميركل" تعيد تقوية العلاقات التقليدية بين واشنطن وبرلين، وتأمل واشنطن مع موقف الصين الجديد أن تعزل روسيا في مجلس الأمن عندما يحين موعد مراجعة ما تحقق من القرار 1737.
هذا وسبق للرئيس "بوش" أن أشار إلى توجه حاملة طائرات أخرى مع سفنها إلى الخليج، كما أن بريطانيا واستراليا تقومان بتكثيف وجودهما البحري في المنطقة. وكان الجنرال المتقاعد "رالف بيترز" صاحب كتاب «حذار من ترك المعركة» لفت إلى أن الرئيس بوش يسير على خطى الرئيس روزفلت الذي لجأ عام 1942 إلى البحرية. ويضيف: «قبل مواجهة إيران بدأت البحرية الأميركية تجول الشواطئ الصومالية وتلاحق الإرهابيين وقراصنة المياه»، ويؤكد أن أميركا تريد أن تتحكم في المنافذ البحرية لكل الدول التي تهمها، لأنه إذا ما قام السلاح الجوي بغارات مكثفة فإن المهمة الاستراتيجية ستقع على البحرية، فإيران ستفكر بالرد بالهجوم على منصات وحاملات الطائرات والنفط وإغلاق مضيق هرمز ومحاولة ضرب البنية التحتية لنفط دول الخليج، وهنا يبرز دور البحرية الأميركية.
ووسط هذه التطورات ستعمل أمريكا كل ما وسعها لاحتواء إيران.. فقبل سنتين، أعد "الصقور" في البنتاغون مسودة حول إيران في ظل خانة "التعليمات الرسمية"، حيث يسمح الرئيس باستعمال كل الوسائل، ما عدا الحرب، لزعزعة الوضع في إيران. لكن بسبب الضغوط من وكالة الـ«سي.آي.ايه» ووزارة الخارجية، قرر البيت الأبيض تأجيل التوقيع على مثل تلك "التعليمات الرسمية" التي لا تتطلب بالضرورة موافقة الكونغرس، خصوصاً إذا كان الجيش سينفذها وليس عملاء الـ«سي.آي.ايه».
قد لا يكون الرئيس الأميركي وقّع على تلك "التعليمات الرسمية"، لكن وفق مصادر أمريكية : «إن هناك مليون طريقة لسلخ جلد الهر، وقد بدأت العملية وعلينا متابعة ما سيجري خلال الأشهر الستة المقبلة»!
[2007-03-22 15:34]
"اللسعة" هو الاسم الذي اختارته الإدارة الأمريكية لحربها الجديدة التي ستشنها على إيران، وفق ما ذكره تقرير صحفي روسي، مستندا على معلومات استخبارية تؤكد أن أمريكا ستبدأ عمليتها العسكرية في الساعة الرابعة من فجر السادس من أبريل المقبل، بضرب نحو 20 منشأة نووية، ما قد يؤدي إلى تعطيل البرنامج النووي الإيراني مدة لا تقل عن 5 أو 7 سنوات.
ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية عن التقرير الذي نشرته صحيفة "ارغومينتي نيديلي" أن هناك معلومات تفيد أن الولايات المتحدة الأمريكية ستشن عملية "اللسعة" العسكرية على إيران إذا فشل اجتماع مجلس الأمن المرتقب في التوصل لاتفاق مع إيران.. وقالت إن تلك العملية تتضمن «ضرب حوالي 20 منشأة خاصة بالشطر الخفي من البرنامج النووي الإيراني بالصواريخ التي ستطلقها الطائرات والغواصات ولن تتعرض محطة بوشهر النووية التي تشيدها روسيا للهجوم».
ويتزامن هذا التقرير مع تقرير آخر سبق صدوره منذ أسابيع بعنوان "إيران : عواقب اندلاع الحرب"، صادر عن مجموعة اكسفورد البحثية، (وهو مركز أبحاث مستقل تأسّس في العام 1982 م، تعمل على تطوير وسائل فعّالة، الهدف منها إحداث تغيير إيجابي في مسائل ومواضيع الأمن القومي والعالمي) قدمت فيه تحليلا لطبيعة أي عمل عسكري أمريكي أو إسرائيلي مفترض على إيران. وجاء في التقرير "إن الهدف من أي عمل عسكري قد تشنّه القوات الأمريكية أو سلاح الجو الإسرائيلي وقوات الدفاع، هو تدمير المنشآت النووية الإيرانية، وإلحاق أكبر ضرر ممكن بها وبكل المرافق التابعة لها، وتدمير قدرات إيران على تطوير الصواريخ أيضا، وأنه لن يتم الذهاب إلى أبعد من ذلك، من الإطاحة بالنظام الإيراني، أو الهجوم على أماكن أخرى، خاصّة إذا كانت إسرائيل هي مصدر الضربة".
ويرى التقرير أيضا، أن إسرائيل أصبحت قادرة الآن عبر سلاحها الجوي على ضرب العمق الإيراني في حين أنه لم تكن قادرة سابقا، ويدعم تحليله هذا بالقول إن إسرائيل حصلت مؤخرا من الولايات المتحدة على سرب ضخم من طائرات الـ"اف 15" والـ"اف 16" المعدلة القاذفة والبعيدة المدى، كما أنها حصلت على حوالي 500 قنبلة خارقة للأرض تستخدم للتحصينات تحت أرضية.
اللافت في التقريرين أنهما خلصا أن الضربات المفترض توجهيها للمنشآت النووية الإيرانية وملحقاتها سيكون الهدف منها تعطيل البرنامج النووي الإيراني لمدة خمس أو سبع سنوات على الأقل أو أكثر من ذلك. تقارير قد تصيب وقد تبقى مجرد تكهنات القصد منها تخويف الطرف المستهدف للخضوع.. لكن الكثير من المتتبعين للأوضاع في الشرق الأوسط والمسألة الإيرانية يؤكدون أن تم استعدادات للمواجهة المقبلة بين أمريكا وإيران أو بالأحرى بين أمريكا وحلفائها بالأخص إسرائيل ضد إيران.
ويرى خبراء عسكريون روس أن التخطيط لشن هجوم أمريكي على إيران تجاوز نقطة اللاعودة في 20 فيفري الماضي بعدما فشلت المحادثات بين الإيرانيين ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية "محمد البرادعي" في «فيينا». كما لوحظ حدوث تغييرات في القيادة العسكرية الأميركية المهتمة بالعراق بتعيين الادميرال "ويليام فالون" على رأس القيادة المركزية المسؤولة عن الشرق الأوسط. وجاء التفسير العسكري لذلك بأن تعيين طيار بحري ليشرف على العمليات العسكرية في الخليج له دلالة واحدة تشير إلى الخطوات التحضيرية لضرب المنشآت النووية الإيرانية، إذا ما دعت الضرورة.
بعد التعيينات العسكرية جاء خطاب الرئيس بوش حول الاستراتيجية العراقية الجديدة، حيث بدت إيران العدو الرئيسي، وجاءت سوريا في المرتبة الثانية. وقال بوش إن بلاده ستعمل مع دول أخرى «لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي والسيطرة على الخليج». وإذا كان بوش أشار إلى تركيا بالاسم، إلا أنه كان يفكر تحديداً بالصين، ذلك أن رسالة صينية كانت وصلت أثناء استقبال رئيس الوزراء الصيني "ون جياباو" لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود أولمرت"، إذ رفض وصف طهران للقرار الدولي 1737 الذي يقضي بفرض عقوبات على إيران بأنه «مجرد ورقة»، وأكد "جياباو" أنه يعكس قلق العالم من المسألة النووية الإيرانية، ثم أوضح أن «بكين تعارض وجود إيران نووية».
والى ذلك فإن موقف الصين هذا، وفي هذه المرحلة الحاسمة، يساعد الاستراتيجية الأميركية في احتواء إيران، خصوصاً أن بريطانيا تقف بشدة مع واشنطن، وفرنسا "جاك شيراك" مشغولة بالانتخابات الرئاسية، والمستشارة الألمانية "إنجيلا ميركل" تعيد تقوية العلاقات التقليدية بين واشنطن وبرلين، وتأمل واشنطن مع موقف الصين الجديد أن تعزل روسيا في مجلس الأمن عندما يحين موعد مراجعة ما تحقق من القرار 1737.
هذا وسبق للرئيس "بوش" أن أشار إلى توجه حاملة طائرات أخرى مع سفنها إلى الخليج، كما أن بريطانيا واستراليا تقومان بتكثيف وجودهما البحري في المنطقة. وكان الجنرال المتقاعد "رالف بيترز" صاحب كتاب «حذار من ترك المعركة» لفت إلى أن الرئيس بوش يسير على خطى الرئيس روزفلت الذي لجأ عام 1942 إلى البحرية. ويضيف: «قبل مواجهة إيران بدأت البحرية الأميركية تجول الشواطئ الصومالية وتلاحق الإرهابيين وقراصنة المياه»، ويؤكد أن أميركا تريد أن تتحكم في المنافذ البحرية لكل الدول التي تهمها، لأنه إذا ما قام السلاح الجوي بغارات مكثفة فإن المهمة الاستراتيجية ستقع على البحرية، فإيران ستفكر بالرد بالهجوم على منصات وحاملات الطائرات والنفط وإغلاق مضيق هرمز ومحاولة ضرب البنية التحتية لنفط دول الخليج، وهنا يبرز دور البحرية الأميركية.
ووسط هذه التطورات ستعمل أمريكا كل ما وسعها لاحتواء إيران.. فقبل سنتين، أعد "الصقور" في البنتاغون مسودة حول إيران في ظل خانة "التعليمات الرسمية"، حيث يسمح الرئيس باستعمال كل الوسائل، ما عدا الحرب، لزعزعة الوضع في إيران. لكن بسبب الضغوط من وكالة الـ«سي.آي.ايه» ووزارة الخارجية، قرر البيت الأبيض تأجيل التوقيع على مثل تلك "التعليمات الرسمية" التي لا تتطلب بالضرورة موافقة الكونغرس، خصوصاً إذا كان الجيش سينفذها وليس عملاء الـ«سي.آي.ايه».
قد لا يكون الرئيس الأميركي وقّع على تلك "التعليمات الرسمية"، لكن وفق مصادر أمريكية : «إن هناك مليون طريقة لسلخ جلد الهر، وقد بدأت العملية وعلينا متابعة ما سيجري خلال الأشهر الستة المقبلة»!